اقتصاد

مصفوفة لندن ترسخ مكانة الإمارات كمزود رئيسي للطاقة بالعالم

الأحد 2016.7.3 12:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 107قراءة
  • 0 تعليق
مصفوفة لندن

مصفوفة لندن

تكمل "مصفوفة لندن" أكبر محطة عاملة لطاقة الرياح البحرية في العالم غدا عامها التشغيلي الثالث.

وتسهم "مصدر"، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، في هذا المشروع الحيوي بنسبة 20% وذلك إلى جانب كل من "إي. أون" بنسبة 30% و"دونج إنيرجي" بنسبة 25% و"لاكاسيه" بنسبة 25%.

ودخلت "مصفوفة لندن" الواقعة على بعد نحو 20 كيلومترا قبالة سواحل مقاطعتي "كينت" و"إيسكس" في المملكة المتحدة والبالغة قدرتها الإنتاجية 630 ميجاواط مرحلة التشغيل رسميا في الرابع من يوليو 2013، حيث شكل بدء عملياتها التشغيلية حقبة جديدة في تنويع مزيج الطاقة بالمملكة المتحدة وذلك بمساهمتها في تزويد نصف مليون منزل بالطاقة الكهربائية النظيفة والمستدامة، وفي الحد من الانبعاثات الكربونية بمعدل يتجاوز 900 ألف طن سنويا، مرسخة بذلك المكانة المتميزة لدولة الإمارات باعتبارها مزودا رئيسا للطاقة بمختلف أشكالها في أرجاء العالم كافة.

وأنتجت المحطة منذ دخولها حيز التشغيل 6 ملايين و900 ألف ميجاواط/ساعة من الكهرباء النظيفة والمتجددة، وأسهمت في الحد من انبعاث حوالي مليونين و950 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون أي ما يعادل الانبعاثات السنوية من حوالي 900 ألف سيارة في المملكة المتحدة.

وفي ديسمبر عام 2015 تخطت المحطة أعلى رقم للإنتاج سجلته من قبل بتوليد 369 ألف ميجاواط / ساعة من الكهرباء النظيفة خلال شهر واحد.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لمصدر، إن مصدر أسهمت منذ إنشائها في العام 2006 في تطوير العديد من مشروعات الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء العالم معززة بذلك إمكانية الوصول إلى مصادر مستدامة للطاقة.

وأضاف أن "مصفوفة لندن" لطاقة الرياح البحرية تعد إحدى تلك المشروعات النوعية، حيث أسهمت بشكل كبير خلال السنوات الـ 3 الماضية في تعزيز حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في المملكة المتحدة التي توفر إطارا تنظيميا مشجعا وداعما لنمو قطاع الطاقة النظيفة، بجانب موقعها الجغرافي المميز والذي تتوفر فيه الرياح البحرية القوية على مدار العام، بما يضمن مستويات عالية من الطاقة الإنتاجية.

وقال "الرمحي": "إن طاقة الرياح هي واحدة من أكثر مصادر الطاقة المتجددة شعبية في بريطانيا، وتعد المشروعات الكبيرة التي تسهم "مصدر" في تطويرها هناك دليلا على التزامنا في الاستثمار في المملكة المتحدة ودعم جهودها لتوسيع نطاق الوصول إلى مصادر طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة".

تعليقات