سياسة

بالصور.. أصغر مرشح للبرلمان الألماني

الأحد 2017.9.24 12:03 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 607قراءة
  • 0 تعليق
المرشح الألماني

المرشح الألماني "فيليب آمثر"

أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي عن ترشيحه للشاب "فيليب آمثر" لانتخابات "البوندستاج" عن مقاطعة (مكلينبورج)، التي ستجرى صباح غد الأحد، ويعتبر "آمثر" أصغر مرشح برلماني ألماني في التاريخ، حيث يبلغ من العمر (24 عاماً) فقط.


وبحسب صحيفة "شبيغل" فإن "آمثر" انخرط في العمل السياسي في عمر (16) في عام 2008، حين أصر على التسجيل في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" وبعد فترة وجيزة من مقابلته لها عندما زارت مدينة "غرايفسفالد" التابعة لمقاطعة "مكلينبورج" شمال ألمانيا.

وأضافت الصحيفة أن "آمثر" أنهى دراسته في القانون قبل بضع شهور فقط، وقد وضع في سيرته الذاتية على الإنترنت بأنه انتسب لجامعة "غرايفسفالد" للحصول على درجة الدكتوراه، وكان يعمل حتى وقت قريب لمدة (40) ساعة أسبوعياً في مكتب الحزب بالمدينة.


وتعود قصة انخراطه في العمل السياسي إلى لقائه بملهمته "ميركل" لعدة مرات في صغره، حيث يقول المقربون منه إنه كان على علاقة قوية معها، حتى إنها بادلته أطراف الحديث في عدة مناسبات، كما أنه أطلع عائلته وأصدقاءه على أربعة أرقام للمستشارة، وكان يحرص على تهنئتها بعيد ميلادها كل عام.


وأشارت الصحيفة إلى أن "آمثر" من المتحمسين للمستشارة ميركل منذ صغره، حيث شارك في جميع حملاتها الانتخابية، كما أنه يدافع عن قراراتها السياسية بقوة. ويقول "آمثر" عن علاقته بـ"ميركل"، وعن ما يدور بينهما من حوار عندما يلتقيها :"لقد قالت لي في صغري، ابق في مدينة "غرايفسفالد" فنحن بحاجة للأشخاص الطيبين هنا".

ولفتت الصحيفة إلى أن الشاب "آمثر" شوهد قبل مدة بسيطة يركب حافلة ركاب عمومية، وكان يقرأ كتاباً للكاتب الإيطالي "ميكافيللي"، ويقول المقربون منه إنه ألصق إعلانات انتخابية لنفسه كتب عليها "أنت تُحضّر القهوة وأنا أجهز الكعك".


يذكر أن "آمثر" ولد في 10 نوفمبر/تشرين ثاني 1992 في قرية صغيرة تدعى (سيباد أوكرمونده) وقد حصل على شهادة الثانوية العامة منها في عام 2011، ثم انتقل إلى جامعة "غرايفسفالد" لإكمال دراسته الجامعية في القانون في عام 2012، والتي أنهاها منذ بضعة شهور، وأشارت الصحيفة إلى أن "آمثر" عرف منذ صغره أهمية العلاقات الشخصية، وأكبر دليل تمسكه بعلاقته بالمستشارة "ميركل" وكبار المسؤولين في الحزب.



تعليقات