رياضة

تقرير.. ليفربول يخشى تكرار سيناريو الانزلاق في الرمق الأخير

الأحد 2019.4.14 11:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 173قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

يستعد ليفربول لاستضافة تشيلسي على ملعب "أنفيلد"، الأحد، في مواجهة حاسمة في ظل صراع "الريدز" مع مانشستر سيتي على الظفر بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تقام المباراة ضمن منافسات الجولة الـ34 من المسابقة.

رجال المدرب الألماني يورجن كلوب يدخلون المباراة متربعين على عرش الصدارة برصيد 82 نقطة، بفارق نقطتين عن المان سيتي، حيث لعب الأخير مباراة أقل.

واستعادت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ذكريات اللقاء المصيري للريدز أمام "البلوز" في ملعب أنفيلد، والذي أقيم يوم 27 أبريل/ نيسان 2014 ضمن منافسات البريمييرليج.

حينها كان ليفربول، بقيادة مدربه السابق برندان رودجرز، على مقربة من الظفر باللقب، في سيناريو مشابه نافس خلاله السيتي على التتويج.

* بداية السيناريو


يدخل ليفربول المباراة في سيناريو أقرب لما حدث قبل 5 أعوام، حينما كان الفريق متربعا على عرش الصدارة برصيد 80 نقطة، بينما يحل السيتي في المركز الثاني برصيد 74 نقطة.

وجاءت المباراة بعد 11 انتصارا متتاليا لليفربول، الذي كان يقود هجومه الثنائي لويس سواريز ودانييل ستوريدج، بينما كان تشيلسي بعيدا عن المنافسة بتراجعه للمركز الثالث حينها.

* استفزاز مورينيو


صاحب هذه المباراة جدلا واسعا بسبب رغبة البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي كان يتولى حينها تدريب تشيلسي، تقديم موعد المباراة من الأحد إلى السبت، لمنح الفرصة للاعبيه للحصول على وقت أطول للتعافي قبل مواجهة حاسمة ضد أتلتيكو مدريد الإسباني في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وقوبل طلب مورينيو بالرفض من جانب رابطة البريمييرليج، رغم ترحيب شبكة "سكاي سبورتس"، الناقلة للمباراة، بتغيير الموعد، لكن رفض الاقتراح دون استشارة ليفربول، أثار غضب المدرب الاستثنائي.

وتعهد مورينيو بالتقليل من شأن المباراة وأهمية مباريات البريمييرليج بإجراء تعديلات جذرية على تشكيلة فريقه، ردا على عدم الاستجابة لندائه.

* مهرجان أحمر


سادت الثقة والتفاؤل بين لاعبي وجماهير ليفربول، التي ذهبت إلى ملعب "أنفيلد" وسط أجواء احتفالية، وصفها مارك شوارزر، حارس تشيلسي، حينها بالمهرجان.

تلك الأجواء الاحتفالية وضعت ثقة مفرطة في قلوب لاعبي "الريدز" قبل المباراة المصيرية، حسبما صرح البرازيلي لوكاس ليفا، لاعب ليفربول السابق، حيث قال: "كنا داخل الحافلة ولا يمكننا الانتظار، بعدما شاهدنا الجماهير المحتشدة خارج الملعب، حاملة أعلام وتطلق الألعاب النارية في مشهد من بين أفضل ما رأيت طوال مسيرتي".

* شاهد عيان


تواجد المهاجم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، ضمن قائمة تشيلسي للمباراة، حيث وضعه مورينيو في التشكيلة الأساسية، ليشهد بنفسه السقوط الذي تعرض له "الريدز" في عقر داره، ما أسهم في ضياع اللقب.

ويسعى صلاح رفقة باقي زملائه لتفادي سيناريو 2014، للإبقاء على آمال جماهير الليفر، لنيل اللقب الغائب منذ أكثر من 20 عاما.

* المشهد الرئيسي


لم يُدرك ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول، قبل المباراة أن يلعب دورا رئيسيا في ضياع اللقب من بين أيدي فريقه، بعدما شهدت الدقيقة 45 من زمن المباراة انزلاقه في وسط الملعب، بينما كان آخر لاعبي "الريدز" في الخط الخلفي.

سقوط جيرارد مهد الكرة للسنغالي ديمبا با، الذي خطفها وركض بسرعة بالغة، ليفشل قائد ليفربول حينها في اللحاق به وتدارك خطأه، ليسدد "با" الكرة في شباك الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه.

شوط كامل حاول فيه لاعبو ليفربول تدارك خطأ القائد، قبل أن يطلق البرازيلي ويليان دا سيلفا رصاصة الرحمة بهدف في اللحظات الأخيرة، ليتغلب تشيلسي على مضيفه بهدفين دون رد، ليهدي السيتي فرصة الانقضاض على الصدارة لاحقا، ليسفر المشهد في نهايته عن صعود لاعبي الفريق السماوي لمنصات التتويج بدلا من ليفربول.

تعليقات