الأَبْلَكَاش
بكى كاتبُ هذه السطور وهو يقف فى طابور الانتخابات الطويل بعد ثورة يناير العظيمة (التى يسخر منها شُذَّاذُ الآفاق الآن)
تَرَحَّمُوا على زمن البذاءةِ المُحتشمة
المُفارَقةُ أنه بعد رُبع قرنٍ وفى عهد رئيسٍ يقول عن نفسه ويُجمِعُ القريبون منه على أنه عَفُّ اللسان دَخَلَ المُتفحشون البرلمان!!!.
نسألُ فهل مِن مُجيب؟
هذا مقال ثقيل الظل بالنسبة إلى كثيرين.. إذ أبدو كمن يقذف كُرسيًّا في كلوب مهرجان اللصوص المُقام منذ إصدار قانون التصالح معهم