هل هي نهاية حرب اليمن؟
أي فرصة سلام في أي حرب هي خبر سعيد، واليمن ليس بالاستثناء، فهل هي الفرصة المنتظرة؟
المعركة التي كشفت من منا المتطرف
لحسن الحظ أن المعركة، هذه المرة، علنية، ليرى الفرنسيون والعالم أولاً أنه ليس كل المسلمين متطرفين،
التطبيع فوق المربع 9
اللبنانيون خارج أسوار الجامعة الأمريكية ومقاهي بيروت الغربية أقل اهتماماً بالصراع، بمن فيهم شيعته الذين استقبلوا القوات الإسرائيلية بالأرز والورد عام 1982.
هل ننتظر الرئيس الأمريكي؟!
معظم النزاعات طموحات شخصية، تقود إيران وتركيا، وهي غير قابلة للتحقيق لأسباب أكبر من قدرات هذه الأنظمة التي كل واحدة تعتقد أنها روما.
خواطر مع الطائرة الإسرائيلية
ردود الفعل غاضبة جداً في قطر، أكثر مما هي غاضبة في رام الله السر، القطريون لا يريدون لأحد غيرهم أن تكون له علاقة متميزة بالإسرائيليين.
تركيا وإيران و15 دولة عربية
الحقيقة، كانت النوايا التركية السيئة مكتوبة على الحيطان منذ زمن، كما يقال، إلا أن أحداً لم يكن مستعداً لتصديقها
"كورونا" وفرصتنا إلى المستقبل
عملياً، لا نزال في المراحل الأولى، وإن كانت بعض القطاعات أسرع انتقالاً من غيرها، هناك شبكات اتصال قادرة وخدمات بنكية سهلة
"كورونا" امتحان عالمي وشخصي
لا بد أن ينتهي وتنجلي الغمة عن العالم في يوم ما، متى؟ لا ندري، ربما قبل الصيف أو حتى شتاء العام المقبل
تونس والمقعد العربي في مجلس الأمن
ما كان لتونس أن تحظى بمقعدها في مجلس الأمن لعامين بدءاً من هذه السنة لولا ترشيح ودعم المجموعة العربية لها