كاسحات ألغام إلى الشرق الأوسط.. أمريكا تكثف جهودها لـ«تطهير هرمز»
كاسحات أمريكية تتحرك في اتجاه الشرق الأوسط، على ما يبدو، في إطار جهود أمريكية مكثفة للتخلص من الألغام في مضيق هرمز.
كاسحات أمريكية تتحرك في اتجاه الشرق الأوسط، على ما يبدو، في إطار جهود أمريكية مكثفة للتخلص من الألغام في مضيق هرمز.
في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، تتسارع التحركات السياسية والدبلوماسية الدولية نحو بحث تشكيل إطار جماعي لحماية الملاحة وسط تباين المواقف بشأن طبيعة هذا التحرك وحدوده.
بدأ الإثنين في الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش سريان الحصار الأمريكي البحري على إيران، من دون إعاقة الملاحة في مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية.
تعتزم القيادة المركزية الأمريكية إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على مضيق هرمز، معلنة موعد إطلاق العملية وأهدافها.
قبل قرن من الزمن، بنت كبرى الأساطيل البحرية في العالم مئات البوارج الحربية بهدف بسط النفوذ في أعالي البحار، إلا أنها الآن اندثرت، ولم يتبقَّ سوى 10 منها، محفوظة كسفن متاحف.
في واحدة من أكثر الحملات العسكرية تعقيداً وكثافة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، لم تكشف عملية “الغضب الملحمي” عن حجم القوة النارية الأمريكية فحسب، بل أزاحت الستار أيضاً عن البعد الإنساني العميق داخل منظومة الحرب الحديثة.
في قلب التحولات المتسارعة التي تعيد تشكيل طبيعة الحروب الحديثة، برزت الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة بوصفها عاملاً حاسماً في إعادة تعريف موازين القوة.
بالتزامن مع تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة عمليات في المنطقة، أعلن الجيش الأمريكي، السبت، بدء مهمة إزالة الألغام في مضيق هرمز.
نتيجة للتحول الجذري الذي يشهده الجيش الأمريكي نحو الاعتماد الكثيف على البيانات بوصفها سلاحا حاسما في الحروب الحديثة، برزت معضلة معقدة تهدد فعالية هذا التوجه، والمتمثلة في وفرة المعلومات التي قد تتحول من ميزة استراتيجية إلى عبء عملياتي.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل