الضربة الأمريكية المحتملة والارتدادات.. حسابات الرد الإيراني وسقف المواجهة
مع تصاعد الحشود العسكرية الأمريكية في مواقع استراتيجية تحيط بإيران، تتنامى المخاوف في الشرق الأوسط من انزلاق المنطقة إلى صراع عسكري واسع النطاق.
مع تصاعد الحشود العسكرية الأمريكية في مواقع استراتيجية تحيط بإيران، تتنامى المخاوف في الشرق الأوسط من انزلاق المنطقة إلى صراع عسكري واسع النطاق.
على وقع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وتعزيز الحضور العسكري الأمريكي البحري في الشرق الأوسط، جدّدت إيران تأكيدها على الاستعداد للانخراط في مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة يضمن عدم امتلاكها أسلحة نووية، شريطة رفع العقوبات عليها.
رغم أنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن خطواته المقبلة، قالت مصادر متعددة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات للتعامل مع إيران؛ تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لتشجيع المتظاهرين على التحرك.
في خطوة تأتي عقب قمع طهران العنيف للاحتجاجات، وفي ظل تزايد التهديدات الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية لطهران، وتوعّد الأخيرة بالرد عليها، أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي الخميس، تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة «إرهابية».
مع اقتراب موعد انتهاء معاهدة «ستارت الجديدة»، أثيرت تساؤلات بشأن مصير الاتفاقية التي أسهمت في الحد من التنافس النووي.
بين التصعيد الأمريكي تجاه إيران واتساع رقعة الاحتجاجات الداخلية، اختارت فرنسا تثبيت موقف حذر يقوم على دعم سياسي ودبلوماسي للشعب الإيراني، مع استبعاد اللجوء إلى الخيار العسكري، في مسعى لتفادي الانزلاق إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.
تجد الولايات المتحدة نفسها أمام معادلة عسكرية شديدة التعقيد إذا ما قررت الإقدام على ضربة ضد إيران، في لحظة تشير فيها تقديرات استخباراتية متصاعدة إلى أن إيران أعادت ترميم جزء كبير من قدراتها الصاروخية، بما يحول أي خيار عسكري محتمل من ضربة حاسمة إلى مقامرة.
في الوقت الذي تكثف فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغوط على طهران، فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على خمسة مسؤولين إيرانيين اتهمتهم بالوقوف وراء قمع المحتجين.
وسط تصاعد الاحتجاجات على مستوى البلاد، أعلنت مجموعة مراقبة الإنترنت «نتبلوكس»، أن هناك انقطاعًا تاما للإنترنت، على مستوى إيران.
كانت هذه اخر صفحة
هناك خطأ في التحميل