واشنطن تستبق «رد إيران» باستهداف سفن حاولت كسر «حصار هرمز»
استبقت الولايات المتحدة ردا إيرانيا على مقترحات أمريكية، بشن غارات استهدفت سفنا حاولت كسر حصار مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، في بيان على منصة إكس، إن الجيش استهدف الجمعة ناقلتي نفط فارغتين ترفعان العلم الإيراني، كانتا تحاولان انتهاك الحصار الأمريكي، مضيفة أنه تم تحييدهما قبل دخولهما ميناء إيرانيا على خليج عُمان.
وأشارت إلى تعطيل ناقلة ثالثة ترفع العلم الإيراني الأربعاء، مضيفة: "لم تعد أي من السفن الثلاث في طريقها إلى إيران".
وكانت قناة "فوكس نيوز"، قالت إن الجيش الأمريكي شن المزيد من الغارات الجوية الجمعة مستهدفا عدة ناقلات فارغة كانت تحاول كسر الحصار المفروض على إيران.
وذكرت وكالات أنباء إيرانية محسوبة على جهات رسمية أنه سُمع دوي انفجار في مدينة "سيريك" الإيرانية قرب مضيق هرمز، والأسباب غير معروفة.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، على حسابها على منصة "إكس": "يوجد حاليا أكثر من 70 ناقلة تمنعها القوات الأمريكية من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها".
وأضافت "تستطيع هذه السفن التجارية نقل أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني بقيمة تقدر بأكثر من 13 مليار دولار".
في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الجمعة إن واشنطن تتوقع ردا من إيران الجمعة على الاقتراحات الأميركية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.
وقال روبيو لصحفيين خلال زيارته إلى روما "نحن نتوقع ردا منهم اليوم في وقت ما (...) آمل أن يكون عرضا جديا، آمل ذلك فعلا".
وشدد على أن سيطرة إيران على مضيق هرمز أمر "غير مقبول"، موضحا: "تزعم إيران حاليا أنها تملك، أن لديها الحق بالسيطرة، على ممر مائي دولي. هذا أمر غير مقبول يحاولون تطبيعه".
وأكد أن "ضربات الخميس كانت منفصلة عن عملية ملحمة الغضب".
وبخصوص العلاقة مع الناتو، قال روبيو: "إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة أخرى، ولم يعد ذلك ممكنا الآن، أقله لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها"، مضيفا: "لم يتخذ (الرئيس دونالد ترامب) هذه القرارات بعد".