«منعنا إيران من امتلاك نووي».. نتنياهو يبرز نتائج الحرب ويكشف التالي
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العمليات العسكرية التي نفذتها إسرائيل، لعبت دورا حاسما في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن طهران كانت بصدد تطوير قنابل تستهدف إسرائيل.
وقال نتنياهو إن التحرك العسكري جاء باعتباره «ضرورة وجودية»، موضحا أن معلومات استخباراتية كشفت قبل أكثر من عام أن إيران تعمل على إعداد قدرات نووية هجومية، وهو ما استدعى تدخلا عسكريا مباشرا. وأضاف أن عدم تنفيذ تلك العمليات كان سيؤدي إلى امتلاك إيران قنابل نووية، معتبرا أن ذلك كان سيشكل تهديدا غير مسبوق.
وفي السياق ذاته، أشار إلى أن هذه العمليات لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل شملت جهودا استخباراتية مكثفة، مؤكدا أن إسرائيل «غيرت الشرق الأوسط» عبر هذه التحركات.
بالتوازي، أفادت تقارير إسرائيلية بأن تل أبيب رفعت مستوى التأهب وحددت «بنك أهداف» تحسبا لاحتمال استئناف القتال مع إيران، في حال تعثر المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران. وتتابع القيادة الإسرائيلية تطورات الموقف الأمريكي، في ظل تباين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بين التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق، والتحذير من العودة إلى الخيار العسكري.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران باستخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، بعد إعلان طهران إغلاقه مجددا، في خطوة زادت من حدة التوتر الإقليمي. وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استمرار إغلاق المضيق حتى رفع الحصار البحري الأمريكي، محذرا السفن من التحرك في المنطقة.
وتزامنا مع التصعيد، تواصلت جهود الوساطة، حيث أرسلت باكستان قائد جيشها عاصم منير إلى طهران لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الجانبين، في مسعى لتفادي انهيار المسار الدبلوماسي.
على صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي تكثيف عملياته في لبنان قبيل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، مؤكدا تنفيذ ضربات واسعة استهدفت نحو 300 موقع، شملت منصات إطلاق صواريخ ومراكز قيادة ومخازن أسلحة.
وأوضح الجيش أن العمليات أسفرت عن مقتل أكثر من 150 عنصرا من حزب الله خلال 24 ساعة، بينهم علي رضا عباس، الذي وصفه بأنه قائد قطاع بنت جبيل، مشيرا إلى أنه كان مسؤولا عن توجيه عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية والعمل على إعادة بناء قدرات الجماعة في المنطقة الحدودية.
وأضاف أن هذه الضربات رفعت إجمالي قتلى حزب الله منذ بدء التصعيد إلى أكثر من 1800 عنصر، مؤكدا استمرار استهداف البنية التحتية العسكرية للجماعة.
وفي تطور متصل، أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق هدنة مؤقتة لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، عقب اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع تكليف مسؤولين أمريكيين بالعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والسعي نحو تسوية دائمة.