اصنع مع «أدنوك».. سلطان الجابر: التصنيع المحلي محور رئيسي في استراتيجيات مشروعاتنا
قال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، إن منصة "اصنع مع أدنوك" تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتجات الإماراتية عالميا.
وتعليقا على الحدث، أوضح الدكتور سلطان الجابر اليوم الأحد في منشور على حسابه الرسمي على منصة "إكس" قائلا: "وفي ملتقى (اصنع مع أدنوك)، استضفنا مقاولي الهندسة والمشتريات والإنشاءات لربطهم مع 70 من المصنّعين الإماراتيين المؤهلين وفق معايير "أدنوك" الفنية للاطلاع بشكل مباشر على خطط مشروعات بقيمة تتجاوز 200 مليار درهم وضمان أولوية اختيار المنتجات المصنّعة في الإمارات".
وأضاف: "التصنيع المحلي بالنسبة لأدنوك يشكل محوراً رئيسياً في استراتيجيات الشراء والبناء والتنفيذ الخاصة بمشروعاتنا، بالتزامن مع التزامنا بدعم نمو القاعدة الصناعية في دولة الإمارات".

وتابع: "عقدنا الملتقى اليوم تمهيداً لانطلاق "اصنع في الإمارات" غداً لنؤكد أن دعم النمو الصناعي وتعزيز المحتوى الوطني يتطلب منهجية متكاملة تشمل: سلاسل توريد، وسجل طلبات، وفرص تنفيذ ملموسة".

وتنطلق الدورة الخامسة من منصة "اصنع في الإمارات 2026"، خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو/ أيار المقبل، بتنظيم من مجموعة "أدنيك"، وباستضافة وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، و"أدنوك"، وشركة العماد القابضة "لِعماد"، بحيث تلعب منصة "اصنع في الإمارات 2026" دوراً رئيسياً في تعزيز رؤية دولة الإمارات من أجل النمو الصناعي، وترسيخ المرونة الاقتصادية، ودعم التنويع الاقتصادي.


وبحسب وام، قال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر خلال المنتدى: "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة بتعزيز النمو في جميع القطاعات بما فيها الطاقة والصناعة والاقتصاد، تبدأ ’أدنوك‘ مرحلة محورية من تنفيذ خططها الاستراتيجية، والتي ترتكز على الحجم والوتيرة المتسارعة والتركيز الدقيق على الإنجاز.. وتمثل هذه المرحلة فصلاً جديداً من النمو والمرونة، بما يسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على الطاقة، بالتزامن مع تعزيز القاعدة الصناعية في دولة الإمارات".
وأضاف أنه مع انطلاق هذه المرحلة من النمو، جمعنا من خلال ملتقى ’اصنع مع أدنوك‘ أبرز مقاولي الهندسة والمشتريات والبناء مع 70 من كبار المصنّعين الإماراتيين المعتمدين من قبل ’أدنوك‘، حيث يتطلب تنفيذ مشروعات بمثل هذا الحجم مضاعفة التنسيق والتعاون مع الشركاء لتمكينهم من مواكبة معايير ومتطلبات المشروعات الاستراتيجية، وضمان الالتزام بأولوية اختيار المنتجات المصنَّعة في الإمارات، ورفع معايير الوضوح والمساءلة.. وندعو الشركاء القادرين على مواكبة الطموحات الكبيرة لدولة الإمارات، والجمع بين الموثوقية والتنفيذ المتقن، والالتزام التام بخلق قيمة إضافية محلية، إلى الانضمام إلينا في المرحلة القادمة من النمو والتقدم".
دورة قياسية
ومن المتوقع أن تكون نسخة 2026 من "اصنع في الإمارات" الأكبر والأوسع في تاريخ الحدث، حيث ستغطي مساحة تزيد على 88 ألف متر مربع، بزيادة قدرها 30% مقارنة بالدورة السابقة، مع التركيز على 12 قطاعاً صناعياً استراتيجياً منها؛ التكنولوجيا الزراعية، والصناعات الدوائية، والتصنيع المتقدم، والذكاء الاصطناعي.
ومنذ إطلاقها، أسهمت المنصة في تسهيل توقيع اتفاقيات شراء وتوريد بمليارات الدراهم، وساهمت في إعادة توجيه أكثر من 473 مليار درهم إلى الاقتصاد الوطني عبر برنامج المحتوى الوطني(ICV)، إلى جانب دعم توسّع الشركات في الأسواق العالمية من خلال اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تبرمها دولة الإمارات.
وبالتماشي مع الاستراتيجية الصناعية لدولة الإمارات، يمثل "اصنع في الإمارات" الملتقى الذي تجتمع التكنولوجيا المتقدمة مع الطموح الوطني والتنفيذ العملي.
وتعمل هذه المنصة على تعزيز الصناعة المحليّة، وتعميق سلاسل القيمة الصناعية، وتمكين الشركات بمختلف أحجامها من التصنيع والتوسع والتصدير انطلاقاً من دولة الإمارات.
