سيناريو تخيلي.. ميسي محروم من تمثيل الأرجنتين بسبب برشلونة
جاء القرار الأخير الذي أصدره الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن اللاعبين صغار السن ليثير الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل مجموعة من نجوم الألباسيلستي.
واتخذ الاتحاد الأرجنتيني مطلع 2026 قراراً بمنع ضم المنتخبات الوطنية للشباب والناشئين لأي لاعب ينتقل إلى أوروبا دون أن يوقع عقده الاحترافي الأول في بلاد الألباسيلستي.
ومن ثم، فإن اللاعبين الذين سيرحلون بشكل حر عن أنديتهم في سن صغيرة، لن يتم استدعاؤهم للمنتخبات الوطنية وفقاً لهذا القانون.
ومنح القانون الجديد الحق للأندية في تقرير مصائر نجومهم الشباب وتطويرهم والاستفادة منهم بالشكل الأمثل، وهو ما أطلق عليه قانون "Patria Potestad" أو "سلطة الوالدين".
ويشير تقرير أرجنتيني إلى أن مفهوم "المسؤولية الأبوية" اتخذ أهمية متزايدة في الأرجنتين خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في النزاعات بين الأندية وعائلات اللاعبين الشباب ذوي الإمكانات الاحترافية.
وتعرف المسؤولية الأبوية بأنها مجموعة الحقوق والالتزامات التي يتمتع بها الآباء تجاه أبنائهم، سواءً على الصعيد الشخصي أو المادي، بهدف ضمان حمايتهم وتنميتهم الشاملة وتعليمهم.
ويؤكد الإطار القانوني الجديد على مصلحة الطفل الفضلى واستقلاليته التدريجية، مُقرًا بأنهم مع نموهم، يجب الاستماع إلى القاصرين وأخذ آرائهم بعين الاعتبار في القرارات التي تؤثر على حياتهم.

ميسي محروم من الأرجنتين
وفي رصد تخيلي لإمكانية تطبيق هذا القرار بأثر رجعي عام 2000 على سبيل المثال، فإنه حينها لم يكن سيصبح من حق ليونيل ميسي الانتقال إلى برشلونة الإسباني في عمر 13 سنة آنذاك.
ووقع ميسي عقده الاحترافي الأول مع البارسا في ذلك الوقت على منديل ورقي في واقعة شهيرة في أحد المطاعم بالمدينة الكتالونية، وبالتحديد في ديسمبر/ كانون الأول 2000.
أما فيما يخص إجراءات هذا الانتقال فإنه حدث حين سافر ميسي بصحبة والده للخضوع للاختبار في برشلونة.
وفي حال أن هذا القانون كان مطبقاً وقت انتقال ميسي للبارسا فإن البرغوث لم يكن ليصبح قادراً على تمثيل منتخبات شباب الأرجنتين في السنوات التالية.
وظل ميسي هدفاً كبيراً للاتحاد الإسباني لكرة القدم حتى نجحت الأرجنتين في ضمه للمرة الأولى حين خاض مباراة ضد باراغواي مع منتخب تحت 20 سنة.
وبقي ميسي حتى انضمامه في 2005 للمنتخب الأول مرشحاً للدفاع عن ألوان إسبانيا، خاصة أنه حمل الجنسيتين، وكان هدفاً مهماً لمسؤولي لاروخا الذي اختبروا إمكانياته جيداً منذ توهجه مع برشلونة في أكاديمية لاماسيا.