سياسة

نائب ميركل عقب لقاء السيسي: استقرار مصر ضمانة لألمانيا

الأحد 2016.4.17 08:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 189قراءة
  • 0 تعليق

أكد نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة زيجمار جابريل أن مصر تخطو خطوات واسعة نحو تحقيق الديمقراطية، مشيرا إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستحق الإعجاب والتقدير.

وأضاف أن أساس التعاون بين مصر وألمانيا يرجع إلى روح المودة التي تسود بين البلدين، وتفهم ألمانيا بشكل راسخ أن الأمن والاستقرار والأمل في مصر مرتبط بالأمن والاستقرار والأمل في ألمانيا.

وأشار جابريل، خلال المؤتمر الصحفي الذى عقده بقصر الاتحادية اليوم الأحد عقب لقائه السيسي، إلى أن الأساس الراسخ للعلاقات المتبادلة على المستوى الرسمي والشعبي بين مصر وألمانيا، على الرغم من وجود بعض الاختلافات فى الشروط، هو ما يمكن ألمانيا من التحدث بصراحة عن موضوعات عديدة منها حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وأوضح جابريل أنه أكد خلال مباحثاته مع الرئيس السيسي أن الجانب الألماني يضع قضية حقوق الإنسان موضع الاعتبار، ويرى أن الأمن يؤثر في الاستثمارات وتصدير السياحة، وقال إنه تحدث بصراحة شديدة مع الرئيس السيسي حول قضية حرية التعبير وعمل مؤسسات المجتمع المدني في مصر، مشيرا إلى أن الرئيس أكد أنه يبذل قصارى جهده لاستقرار الأوضاع فى البلاد.

وأضاف المسؤول الألماني أنه لا يمكنه أن يتطرق لمثل هذه الموضوعات فى بلدان أخرى، ولكن حواره مع الرئيس السيسي كان منفتحا فى هذا المجال.

وحول أزمات دول المنطقة، أكد نائب المستشارة الألمانية أن تطورات الأحداث تؤثر بشكل كبير على حركة اللاجئين على أوروبا ومصر لا سيما أن بها 90 مليون نسمة، مشيرا إلى أن مساعدة ألمانيا لمصر لن تكون على المستوى الاقتصادي فقط.

وأضاف أن ألمانيا تريد دفع الأمل لدى الشباب المصري كما تريد الاستقرار لمصر، مشددا في هذا الصدد على أنه لا يوجد قيود أو عقبات أو تعقيدات أمام التسليح الألماني لمصر.

وأشار إلى أنه تطرق خلال اللقاء مع السيسي إلى تأمين الحدود المصرية وتوفير الأمن الداخلي في مصر، مشيرا إلى أنه يوجد تعاون مع مصر لمنع تهريب الأسلحة داخل الحدود المصرية، والتي تهدد الأمن القومي المصري ليس فقط على حدود سيناء بل على الحدود الليبية كذلك.

وقال جابريل إن المانيا تبذل جهودا كبيرة لتحقيق الأمن في مختلف دول العالم من خلال قواتها المنتشرة فى مناطق النزاعات، كما تتبادل المعلومات حتى لا تمتد النزاعات من مناطق الصراعات مثل ليبيا الى مناطق أخرى، مشيرا إلى أنه بحث مع الرئيس السيسي إمكانية توفير المعدات لتأمين الحدود.

وأكد المسؤول الألماني أن بلاده تساند مصر من الناحية الاقتصادية بشكل كبير، ولذلك قام بالزيارة مع وفد كبير يضم أكثر من 100 شركة ومؤسسة مالية، مشيرا إلى أن هناك رغبة كبيرة للمشاركة في المشروعات التنموية في مصر وتقديم الخبرات وتسهيل الإجراءات المالية الداعمة لمصر.

وأشار إلى أن الشركات الألمانية ستلعب دورا حاسما للمساهمة في الاقتصاد المصري من خلال الارتقاء بالمهارات والتدريب والتأهيل المهني للعمالة المصرية.

وحول الديون والمستحقات المالية للشركات الألمانية لدى مصر، قال إنه تحدث مع الرئيس السيسي حول الديون لألمانيا، وكذلك الديون للدول الأجنبية بشكل عام، مشيرا إلى أن هناك حزمة من الإجراءات كنوع من المساعدات التي يمكن أن يقدمها نادى باريس لدعم مصر.

وأوضح أن المستشارة الألمانية مستعدة للتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، ومنها صندوق النقد، فضلا عن تقديم استشارات اقتصادية لمصر في إطار دعم استقرارها.

وأعرب جابريل عن تقديره لمشاعر الود التي تسود الشعب الألماني تجاه المصريين، مشيرا الى أن هناك تبادل ثقافي واجتماعي عبر العقود السابقة، فضلا عن زيارة العديد من السائحين الألمان وغيرهم، وتواجد الشركات الألمانية بمصر، والتي توفر نحو 20 ألف فرصة عمل.   

تعليقات