ثقافة

عن قرية "دون كيشوت" وطواحينها الهوائية

الأربعاء 2016.4.20 11:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 96قراءة
  • 0 تعليق
رغم مرور 400 عام على وفاة سرفانتيس لا تزال ذكرى دون كيشوت حية

رغم مرور 400 عام على وفاة سرفانتيس لا تزال ذكرى دون كيشوت حية

بلدة "دون كيشوت" لطالما بقيت مجهولة، لم يكشف الأديب الإسباني ميجيل دي سرفانتيس عن اسم البلدة التي ولد فيها بطله المتهوس بالدخول في معارك وهمية لتصويب أخطاء العالم واستعادة مجد الفروسية المفقود.

لكن كثيرين في إسبانيا يقولون، إن أرجاماسيا دي البا وهي قرية تعصف بها الرياح يقطنها نحو 7000 نسمة هي مسقط رأسه، وهي تقع وسط منطقة سهول لا مانتشا في وسط إسبانيا التي تمتلئ بالحقول الخضراء والماشية والأغنام.

ويقول آنخيل جوتيريث (55 عامًا) وهو راع يجول بقطيعه على مقربة من البلدة الهادئة "أشهر اثنين في لا مانتشا هما دون كيشوت وجبن المانتشيجو الشهير في منطقتنا".

ورغم مرور 400 عام على وفاة سرفانتيس لا تزال ذكرى دون كيشوت وتابعه الأمين سانتشو بانزا وحبيبته الجميلة دولسينيا تتردد في جنبات القرى المحيطة في سهول لا مانتشا من خلال قطع الحلوى التي تجسدهم أو الأعمال الأدبية التي تقدم ولا تغيب عنها أيضًا الماشية.

فكل عام على سبيل المثال يقرض جوتيريث عددًا من قطيعه إلى فرقة مسرحية تعيد في الشوارع تمثيل مقطع من الرواية يتعامل فيه دون كيشوت مع قطيع من الغنم.

تمتلئ المنطقة بطواحين هواء بيضاء تاريخية وهي التي تلعب دورًا محوريًّا في الرواية، حين كان دون كيشوت الفارس المغوار يقاتل طواحين الهواء. 

تعليقات