رياضة

ريال مدريد يشرف على تدريبات كروية في المخيمات الفلسطينية

الإثنين 2016.4.25 08:31 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 343قراءة
  • 0 تعليق

أرسل نادي ريال مدريد الإسباني بعثته التدريبية السنوية إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والتي يقوم النادي بإرسالها بشكل سنوي منذ عام 2011، بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، من أجل إعداد مدربين فلسطينيين

ووقف 20 مدربا فلسطينيا لكرة القدم، اليوم الاثنين، لتلقي الأوامر على غير العادة من قبل البعثة التدريبية الإسبانية في ملعب صغير لكرة القدم قرب مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين بين مدينة رام الله والحاجز المؤدي إلى مدينة القدس.

وفي هذه الورشة التدريبية، اجتمع المدربون الـ20 من كل أنحاء الضفة الغربية المحتلة.. وكان من المفترض أن ينضم بعض المدربين من قطاع غزة المحاصر لكنهم لم يحصلوا على تصاريح للخروج من القطاع.

وعند انطلاق الصافرة، تم تقسيم المدربين إلى مجموعات وبدؤوا بتطبيق التمارين التي تجمع ما بين الألعاب رياضية والمعلومات العامة، مثل الركض أو سؤال مجموعة مؤلفة من 20 طفلا يرتدون قمصان فريق ريال مدريد عن فوائد الغذاء المتوازن.

وتشرح لوسيا مارتينيز التي تعمل مع الأونروا والتي قدمت من إسبانيا، لوكالة "فرانس برس"، أن المشروع "يسلط الضوء على حقيقة أن هؤلاء الأطفال يشعرون بالتوتر. وهم يعانون من القلق بسبب الوضع في مخيمات اللاجئين وفي غزة". وبحسب مارتينيز فإن "هذا يساعدهم على التخلص من التوتر والشعور على نحو أفضل".

ومنذ 6 سنوات، تشرف ريتا مدجلس (34 عاما) على تدريب أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8 سنوات و14 سنة في كرة القدم، في مدرسة البطريركية اللاتينية. وللمرة الأولى، شاركت المدربة في دورة تدريبية يشرف عليها النادي الملكي.

وفي نهاية التدريب، قالت مدجلس التي ارتدت قميصا أزرق اللون ونظارات شمسية "تعلمت ألعابا جديدة لتشجيع قدرات ومشاركة الأطفال دون توتر وفي مناخ جيد".

وأكد ديفيد جيل شابادو، المسؤول التقني عن البرامج التدريبية في مؤسسة ريال مدريد، أن النادي الملكي يرغب في "نقل أساليبه التي اختبرها بالفعل في أكثر من 70 دولة في العالم".

وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، يطغى الصراع مع اسرائيل على ممارسة الرياضة بالإضافة إلى القيود الإسرائيلية المفروضة على حرية التنقل مع النقص المزمن في البنى التحتية الملائمة.

وبقدومه إلى مخيم قلنديا للاجئين، فإن النادي الملكي قرر التوجه بشكل رئيسي إلى المدربين في مخيمات اللاجئين حيث يعيش "الأطفال الذين يعانون من مشاكل اجتماعية واقتصادية"، بحسب جيل شابادو.

تعليقات