إسرائيل تكثف غاراتها غربي إيران.. وتعلن تعبئة 70 ألف جندي احتياطي
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو يشن حاليًا غارات جوية مكثفة على عدد من الأهداف العسكرية في غرب إيران، في إطار عملية «زئير الأسد» المشتركة مع الجيش الأمريكي.
وبحسب بيان رسمي، أطلق الجيشان الإسرائيلي والأمريكي عملية واسعة ومنسقة تهدف إلى «توجيه ضربة عميقة لنظام الإرهاب الإيراني وإزالة تهديدات وجودية على دولة إسرائيل لفترة طويلة»، مشيرًا إلى أن الضربة بدأت بمهاجمة عشرات الأهداف العسكرية ضمن هجوم شامل ومتكامل.
تعبئة واسعة وصفارات إنذار
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي بدأ تعبئة 70 ألف جندي احتياط، في خطوة تعكس الاستعداد لسيناريوهات تصعيد متعددة.
وفي الداخل، أُطلقت صافرات الإنذار في القدس والجليل ووسط إسرائيل، بالتزامن مع استمرار المواجهة، فيما دعت قيادة الجبهة الداخلية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات.
تخطيط مشترك وتقييم مستمر
وأكد البيان أن العملية جاءت بعد أشهر من التخطيط المشترك والوثيق بين الجيشين، بما سمح بتنفيذ الهجوم بأعلى درجات التكامل والتنسيق.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن إيران لم تتخلّ عن خططها لتدمير إسرائيل، مشيرًا إلى رصد محاولات لتحصين وإخفاء البرنامج النووي، إلى جانب إعادة إعمار مشروع إنتاج الصواريخ، فضلًا عن تمويل وتدريب وتسليح وكلاء على الحدود الإسرائيلية.
وأضاف أن رئيس الأركان وقادة الجيش يجرون حاليًا تقييمًا للوضع، مع انتشار قوات كبيرة دفاعيًا وجاهزية هجومية على مختلف الجبهات، مؤكدًا أن العمليات الجوية ستستمر وفق ما تقتضيه الحاجة.
تحذير مباشر للإيرانيين
وفي تطور لافت، وجّه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذارًا عاجلًا إلى المتواجدين داخل أو بالقرب من منشآت الصناعات العسكرية والبنى التحتية العسكرية في أنحاء إيران، داعيًا إلى إخلاء هذه المناطق فورًا.
وجاء في التحذير أن «وجودكم في هذه المناطق يعرض حياتكم للخطر»، في إشارة إلى استمرار الضربات الجوية بناء على معلومات استخبارية دقيقة.
وتشير هذه التطورات إلى دخول العملية مرحلة تصعيد موسعة، مع استمرار الغارات في أنحاء إيران واستنفار شامل داخل إسرائيل تحسبًا لأي رد محتمل.