القناة 12 العبرية: سفير إسرائيل بواشنطن أبلغ مسؤولين أمريكيين بمقتل خامنئي
قالت القناة 12 العبرية إن سفير إسرائيل لدى أمريكا يحيئيل لايتر، أبلغ مسؤولين في واشنطن بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأشارت القناة إلى أن السفير الإسرائيلي أوضح للمسؤولين في واشنطن أنه جرى عرض توثيق لجثة خامنئي على رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
وقالت القناة الإخبارية 12: "الآن أصبح الأمر نهائيًا: تم عرض توثيق لجثة خامنئي على رئيس الوزراء نتنياهو" دون توضيح مصدر الصورة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة "إن بي سي نيوز"، ردا على تقارير تفيد بمقتل خامنئي: "نعتقد أن هذه الرواية صحيحة".
وفي وقت سابق رجّح رئيس الوزراء الإسرائيلي مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال نتنياهو، في بيان متلفز، إن الضربة المفاجئة التي شُنّت صباح اليوم تمثل مرحلة جديدة في الحملة ضد إيران، وأعرب عن ثقته المتزايدة بمقتل المرشد الأعلى.
وصرّح بأن القوات الإسرائيلية دمرت مجمع المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة مفاجئة، وأن هناك مؤشرات متزايدة على أن خامنئي ربما يكون قد فارق الحياة.
وقالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية نقلا عن مسؤول أمريكي إن واشنطن تعتقد أن خامنئي وقادة إيرانيين آخرين يتراوح عددهم بين 5 و10 قُتلوا في الهجوم الإسرائيلي الأول على مجمع سكني.
ولم تعلن إيران رسميا مصير خامنئي، لكن تقارير صحفية محلية نقلت عن مسؤولين قولهم إن المرشد لم يكن في طهران وإنه نقل إلى موقع آمن في وقت سابق.
ورسميا جاء التصريح الوحيد بشأن خامنئي من متحدث باسم الخارجية الإيرانية الذي قال في تصريحات صحفية إنه ليس بموضع يمكنه تأكيد ما إذا كان خامنئي على قيد الحياة.
وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيس العلاقات العامة في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي اتهم السبت أعداء البلاد بشن "حرب نفسية" بعد تقارير إسرائيلية عن مقتل خامنئي.
وأضاف مسؤول العلاقات العامة قائلا "يلجأ العدو إلى الحرب النفسية، يجب أن يكون الجميع على علم بذلك".
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا أكد، السبت، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربة الافتتاحية لعملية "زئير الأسد"، مما يمثل نهاية حكم رجل الدين البالغ من العمر 86 عامًا، والذي دام 36 عامًا على إيران.
وأضافت: "خامنئي، الذي عانى من مشكلات صحية مزمنة، يقيم في ملجأ بطهران مع أفراد عائلته خلال الأشهر الأخيرة، عقب العمليات الإسرائيلية السابقة".
وذكرت أن خامنئي وُلد في مدينة مشهد شمال شرق إيران، ودرس في مدرسة دينية شيعية في قم، ثم عمل مدرسًا للدراسات الإسلامية. وكان من بين أساتذته روح الله الخميني، الذي قاد الثورة الإيرانية عام 1979.
وبسبب نشاطه السياسي المناهض للشاه وآرائه الشيعية المتشددة، اعتُقل خامنئي عدة مرات في ستينيات القرن الماضي، ومُنع من التدريس بعد إطلاق سراحه.
وكان مقربًا من الخميني خلال منفاه في فرنسا، وساعده في الثورة. وبعد عودة الخميني إلى إيران، شغل خامنئي مناصب رفيعة، منها نائب وزير الدفاع، وعضو في المجلس الثوري، وممثل الخميني في المجلس الأعلى للدفاع.
وفي عام 1981، نجا من محاولة اغتيال عندما انفجرت قنبلة مخبأة في جهاز تسجيل صوتي في أثناء إلقائه خطابًا في مسجد بطهران، ما أدى إلى شلل ذراعه اليمنى. وفي وقت لاحق من ذلك العام، وبعد اغتيال الأمين العام للحزب الحاكم، عُيّن خامنئي في المنصب، وفاز بانتخابات رئاسة إيران. وأُعيد انتخابه عام 1985.
وخلال فترة رئاسته، تلقى حزب الله وجماعات مسلحة أخرى دعمًا إيرانيًا واسع النطاق.
وبعد وفاة الخميني عام 1989، عُيّن خامنئي مرشدًا أعلى. وواجه اختياره معارضة، وبرزت توترات لاحقًا بينه وبين الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي بين عامي 1997 و2005 بسبب جهود إدخال إصلاحات.