الجيش الإسرائيلي يشن هجمات على مواقع لحزب الله في أنحاء لبنان
أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، أنه شن مهاجمة أهداف لحزب الله في أنحاء لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر بتنفيذ هجمات على مبان قال إنها تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية برج البراجنة و17 بلدة لبنانية.
وذكر أن المباني تضم بنى تحتية تابعة لجمعية القرض الحسن التابعة لحزب الله.
وبحسب إنذار الجيش الإسرائيلي فإن المباني تقع في بلدات الهرمل، اللبوة، عين بورضاي، حوس الغنم، دير الزهراني، السلطانية، تول، حبوش، بنت جبيل، قانا، معروب، النبطية التحتا، صور، مشغرة، دير قانون النهر، بدنايل.
وقال: "جمعية القرض الحسن مسؤولة عن جزء كبير من تمويل حزب الله وتساعده في أنشطته بما في ذلك في تمويل التسلح وشراء المرافق لتخزين السلاح واقامة مواقع إطلاق وتمويل رواتب أعضائه وتنفيذ اعتداءات مختلفة".
وأضاف: "تمول الجمعية انشطة حزب الله ومحاولته في اعادة الإعمار ولذلك سيقوم الجيش الإسرائيلي باستهداف بنى تحتية عسكرية تابعة للجمعية في انحاء لبنان".
وكان حزب الله أعلن ليلا في بيان إطلاق دفعة من "الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات" على إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ بدء العمل باتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بعد أكثر من عام من حرب مدمّرة.
وسارعت إٍسرائيل إلى الردّ بحملة قصف واسعة شملت جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت التي تعتبر معقلا أساسيا للحزب الذي أنهكته الحرب السابقة. وتواصل عملياتها العسكرية حتى الساعة.
وقالت إسرائيل إنها استهدفت قياديا بارزا في حزب الله في بيروت.
وهدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بمصير مشابه لمصير خامنئي، قائلا خلال تفقده مركز عمليات سلاح الجو الإسرائيلي، "سنضرب حزب الله بقوة، ونعيم قاسم، الأمين العام لمنظمة حزب الله الإرهابية سيكتشف أن من يسلك طريق خامنئي نهايته مثل خامنئي".
وروى سكان في بيروت أنهم استيقظوا على أصوات انفجارات مدوية وشاهدوا شهبا من النار.
ومنذ الليلة الماضية، بدأ سكان يفرّون من بلدات جنوبية. وشهدت الطرق بين الجنوب وبيروت ازدحاما خانقا.
وأدت الغارات الإسرائيلية في حصيلة أولية وفق وزارة الصحة، إلى مقتل 31 شخصا وإصابة 149 آخرين بجروح.
وأثار إطلاق الصواريخ غضب الحكومة اللبنانية.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني قال يوم الإثنين إن إسرائيل عززت وجودها العسكري على جانبها من الحدود مع لبنان، لكن لا توجد خطط فورية لاجتياح بري لجارتها.
وأضاف في مؤتمر صحفي عبر الإنترنت "لم نوسع وجودنا البري داخل لبنان".