إسرائيل تقصف معقل حزب الله في بيروت.. وفرنسا تدعو لنزع سلاحه
شنّ الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار المواجهة في لبنان مع حزب الله، بعد ساعات من توجيه إنذار للسكان بإخلاء مناطق واسعة تمهيدًا لقصفها.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارة على الضاحية الجنوبية، وهي الأولى بعد التحذير الذي أصدره الجيش الإسرائيلي لسكان عدد من الأحياء بضرورة إخلائها فورًا.
وأظهر بث مباشر لوكالة فرانس برس تصاعد سحب من الدخان فوق أحد المباني في المنطقة عقب الغارة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ مهاجمة «بنى تحتية» تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، التي تعد معقلًا رئيسيًا للحزب.
قلق دولي
بالتزامن مع التصعيد الميداني، أعربت فرنسا عن «بالغ قلقها» من تزايد أعمال العنف في لبنان، عشية اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث تطورات الحرب في المنطقة.
ودعت باريس حزب الله إلى «نزع سلاحه» ووقف عملياته العسكرية، معتبرة أن انضمامه إلى الهجمات الإيرانية على إسرائيل منذ الأول من مارس/آذار يمثل «خيارًا غير مسؤول»، وفق بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.
وفي الوقت ذاته، طالبت فرنسا إسرائيل بالامتناع عن أي تدخل بري أو عملية عسكرية واسعة وطويلة الأمد داخل لبنان، مؤكدة ضرورة احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها.
كما جدّدت باريس دعمها الكامل للسلطات اللبنانية، مشيدة بقرارها الصادر في 2 مارس/آذار بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله.
وكان من المقرر أن تستضيف فرنسا في 5 مارس/آذار مؤتمرًا دوليًا لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، بهدف جمع مساعدات لتعزيز قدراتهما، قبل أن يتم إلغاؤه بسبب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.