مستشار للبيت الأبيض: «بداية تدفق بسيط» عبر مضيق هرمز لناقلات نفط
قال المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت اليوم الثلاثاء إن هناك "بداية لتدفق بسيط" عبر مضيق هرمز لناقلات نفط.
وأكد هاسيت في برنامج سكواك بوكس على سي.إن.بي.سي اليوم، على موقف إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنهم يرون أن الحرب مع إيران ستستمر لأسابيع وليس لأشهر.
وأضاف "نرى بالفعل أن ناقلات النفط بدأت تتدفق عبر المضيق، وأعتقد أن هذا دليل على ضعف إيران".
وتابع قائلا "متفائلون جدا بأن هذا الأمر سينتهي في المدى القصير، وبعد ذلك ستكون هناك تداعيات على الأسعار عندما ينتهي الأمر لبضعة أسابيع، مع وصول السفن إلى المصافي".
وأوضح هاسيت أن هناك مخاوف من أن آسيا قد لا تصدر نفس الكمية من النفط المكرر إلى الولايات المتحدة لتعويض انخفاض الإمدادات من الشرق الأوسط.
وقال "نرى بعض المؤشرات على أنهم قد يوقفون ذلك للتأكد من أن لديهم ما يكفي من الطاقة لأنفسهم. ولدينا خطة لذلك".
وأجل ترامب أمس الإثنين اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ للتركيز على الحرب في إيران.
وقال هاسيت إن الإجراء الأمريكي في إيران يصب في مصلحة الصين.
وأضاف "هذه حالة تتوافق فيها أهداف البلدين، حيث نريد، كما تعلمون، سوق نفط عالمي مستقر.. عندما تنتهي هذه الحرب، وهو ما سيحدث قريبا، أنا متأكد من أنهما سيجتمعان وسيكون لديهما الكثير ليتحدثا عنه، ونأمل أن يعبر الصينيون عن بعض الامتنان".
وأوضح إدارة ترامب تبحث عن مصادر بديلة للأسمدة في ظل الحرب المستمرة مع إيران، مضيفا "منحنا تراخيص لفنزويلا لإنتاج المزيد من الأسمدة. وأجرينا محادثات مع المغرب"، واصفا ذلك بأنه "ضمانة ضد أي اضطرابات" للمزارعين الأمريكيين.
وأكد المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض أن إيران لا تلحق ضررا بالاقتصاد الأمريكي، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا، مشدداً على أن الرئيس ترامب ماضٍ في سياساته دون تراجع حتى تحقيق أهدافه بالكامل.
وتابع "لا أقول إننا نستطيع القضاء على الاضطرابات القائمة حتى الآن، لكننا نستطيع تقليلها إلى الحد الأدنى".
تقلصت إمدادات الأسمدة بعد انقطاع الأسمدة النيتروجينية الحيوية من الخليج عن المزارعين في مناطق مختلفة من العالم بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بأكثر من الثلث في الأسابيع القليلة الماضية.
وطرحت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فكرة تكرار اتفاقية توسطت فيها الأمم المتحدة وسمحت بخروج حبوب من أوكرانيا خلال الحرب. وتمكنت أوكرانيا بموجب الاتفاقية من تصدير حبوب ومواد غذائية وأسمدة عبر البحر الأسود دون أن تتعرض السفن المدنية لهجمات روسية.
وقالت إنها تحدثت مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن الفكرة وإن الأمم المتحدة "تعمل على هذا الأمر".