الزيودي: مباحثات «مقايضة العملات» بين الإمارات وأمريكا تستهدف الانضمام لنخبة من 5 اقتصادات كبرى
«ليست في سياق إنقاذ مالي»
أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية الإماراتي، أن الدولة تجري بالفعل مباحثات مع واشنطن بشأن اتفاقية «مقايضة العملات»، لكن الغرض هو ترقية التجارة والاستثمار مع الولايات المتحدة.
وأوضح الزيودي خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات النسخة الخامسة من منصة «اصنع في الإمارات» لعام 2026، أن مباحثات الإمارات مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية لمقايضة العملات لا تأتي في سياق إنقاذ مالي كما يُزعم، بل الهدف هو طموح الانضمام إلى مجموعة نخبوية من 5 اقتصادات كبرى في العالم لديها هذا الامتياز.
وتابع: "تستهدف الإمارات أن تصبح جزءا من مجموعة نخبوية لديها اتفاقيات مماثلة مع البنك المركزي الأمريكي، حيث إن سياسة أمريكا لتبادل العملات تقتصر حاليا على 5 اقتصادات كبرى هي: كندا، وأوروبا، وبريطانيا، وسويسرا، واليابان.
وأضاف: "الانضمام إلى هذه المجموعة يعني أن المعاملات والتجارة والاستثمارات مع الولايات المتحدة ستصبح فورية وتصل إلى مستوى أعلى، وهذا أمر ضروري للغاية".
واستطرد: "لذلك، فهذا أمر نخبوي وليس متعلقًا بعمليات إنقاذ مالي".