مأساة في فنزويلا.. زلزالان مروعان يخلفان عشرات القتلى ومئات الجرحى
أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز عن وقوع 32 قتيلا على الأقل وإصابة أكثر من 700 آخرين، جراء زلزالين متتاليين ضربا مناطق واسعة من البلاد مساء الأربعاء، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين السكان ودفع الآلاف النزول للشوارع.
وقالت رودريغيز في رسالة موجهة إلى الشعب الفنزويلي: "تلقينا في الوقت الحاضر معلومات تفيد بوقوع 32 قتيلا وأكثر من 700 جريح"، مشيرة إلى السلطات لا تملك حتى الآن بيانات نهائية بشأن حجم الدمار.
وأضوحت الرئيسة بالوكالة إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية "لا غوايرا" الساحلية القريبة من العاصمة كاراكاس، والتي تعد الأكثر تضررا وفقا لقولها.
وتأتي هذه الكارثة الطبيعية لتعيد إلى الأذهان المخاطر الجيولوجية التي تحيط بفنزويلا، حيث تقع البلاد في منطقة نشطة زلزاليا تلقتي فيها الصفيحة التكتونية الكاريبية مع صفيحة أمريكا اللاتينية.
ويمتد هذا الحزام الزلزالي على طول الساحل الشمالي للبلاد، مما يجعل العاصمة والولايات المحيطة بها مثل "لا غوايرا" عرضة باستمرار لخزات أرضية عنيفة.
وتخشى السلطات الفنزويلية من تكرار سيناريو الزلازل التاريخية المدمرة التي ضربت البلاد سابقا، وأبرزها زلزال عام 1967 الذي بلغت قوته 6.6 درجة بمقياس ريختر وأسفر عن مقتل المئات وتدمير مبان شاهقة في العاصمة، بالإضافة إلى زلزال عام 1997 في ولاية سوكري الذي خلف خسائر بشرية ومادية فادحة.
وتواجه عمليات الإغاثة حاليا تحديات لوجستية في ظل المخاوف المستمرة من حدوث هزات ارتدادية قد تؤدي إلى انهيار المباني التي تصدعت جراء الزلزالين الأخيرين.