مصدر رفيع بالخارجية اللبنانية لـ«العين الإخبارية»: الاتفاق الإطاري خطوة على طريق استعادة سيادة لبنان
قال مصدر رفيع بوزارة بالخارجية اللبنانية لـ"العين الإخبارية" إن الاتفاق الإطاري الموقع الجمعة مع إسرائيل خطوة على طريق استعادة سيادة لبنان.
وأوضح المصدر أن المفاوضات التي أفضت لتوقيع الاتفاق لم تكن سهلة على الاطلاق، لافتا إلى أن الهدف النهائي أن تبسط الدولة سيطرتها وتستعيد كل سيادتها على كل أراضيها.
وشدد المصدر على أن أهميته الاتفاق الموقع اليوم يكمن في أن الدولة اللبنانية هي من فاوضت، وهي من قررت وليس إيران.
وفي وقت سابق الجمعة وقع لبنان اتفاقا إطاريا مع إسرائيل برعاية أمريكية في مراسم شهدت حضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وقال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا إلى جنب "يسرنا الإعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة".
وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
من جهتها، قالت سفيرة لبنان في واشنطن حمادة معوّض، إن الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة السيادة اللبنانية ووحدة الأراضي، وتأمين وقف دائم ونهائي للأعمال العدائية، وتمكين شعبنا من العودة إلى أرضه".
بدوره، قال السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر إن الاتفاق يضع "إيران خارج الصورة، وحزب الله خارج الصورة، والطريق إلى السلام بين إسرائيل ولبنان بات مفتوحا".
واندلعت الحرب الأخيرة في لبنان بعد إطلاق حزب الله الحليف لطهران، صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في مستهل الحرب في الشرق الأوسط. وردّت إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.
وبدأت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية مفاوضات مباشرة في نيسان/أبريل، أكد حزب الله مرارا رفضها.
ورغم الإعلان عن أكثر من اتفاق لوقف إطلاق النار منذ ذلك الحين، لم يتغير الواقع ميدانيا، مع مواصلة إسرائيل ضرباتها وتقدمها البري، بينما واصل حزب الله استهداف قواتها في جنوب لبنان، وشمال الدولة العبرية في بعض الأحيان.