منوعات

أحمد عيد لـ"العين": هذا هو سر نجاح "ياباني أصلي"

الأحد 2017.1.29 04:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2687قراءة
  • 0 تعليق
أفيش فيلم

أفيش فيلم

قال الفنان المصري أحمد عيد، بطل فيلم "ياباني أصلي"، إن الاستعانة بطفلين من اليابان والصين وسيدة تجسد شخصية "الوالدة" بملامح آسيوية لتقديمهم باعتبارهم من اليابان كانت المهمة الأكثر صعوبة أثناء التحضير للفيلم.

وأضاف "عيد" لبوابة "العين" الإخبارية، أن هذا هو السبب الرئيسي في تأخير إنتاج الفيلم من 2008 حتى تم تنفيذه في 2016، فبعض المنتجين كانوا يتخوفون من ذلك، وهناك آخرون كانت أسباب رفضهم تتعلق بأن الفيلم يناقش من وجهة نظرهم قضايا سلبية. 

ونفى أن يكون مطروحا ذات يوم تعديل سيناريو الفيلم، بتغيير جنسية الطفلين ووالدتهم من اليابانيه الى أي جنسية أخرى، حيث إن ذلك مرتبط بفكرة العمل الرئيسية، فاليابان تعني الالتزام والتعليم، وهذا ينعكس على أطفالهم بالتأكيد، ومن هنا تأتي المفارقة الكوميديه للفيلم.

وكشف عيد أن جميع صناع العمل ساعدوا الطفلين حتى يستطيعا الظهور بمستوى جيد تمثيليا، والحمد لله أن المخرج نجح في ذلك، وأثبت لكل من رفض الفيلم أن الأمر ربما كان صعبا لكنه أبدا لم يكن مستحيلا.

وحكى عيد، أنه لم يكن يجيد التعامل مع الطفلين في البداية، خاصة أنهما في البداية لم يستطيعا الحديث باللغة العربية، ما اضطره أحيانا لقول أي كلام يمكن أن يصادف معناه في اللغة اليابانية، حتى يكسر الحاجز بينه وبينهم. 

ومن المفارقات التي واجهت تنفيذ الفيلم وتتماشى مع فكرته، أن الأطفال اليابانيين كانوا يرفضون العمل أكثر من 8 ساعات يوميًا، ويبذل المخرج والمنتج مجهودا جبارا حتى يقنعهم بأن تصوير الأعمال الفنية في مصر تتطلب العمل ساعات أطول بشكل متواصل.

وعن سبب تأخره 5 سنوات حتى عاد للسينما منذ قدم "حظ سعيد" عام 2012، قال عيد، إن هذا يحدث بسبب حرصه الشديد على أن يكون له أسلوب في العمل بالسينما يعرف به، يتلخص في البحث عن الرسائل التي يستهدفها كل فيلم حتى إذا كان كوميديا، موضحا أنه يملك "قوة الرفض"، ولا يقدم شيئا إلا إذا كان مؤمنا بفكرته، وهذا ساعده على رفض المشاركة في العديد من الأعمال غير الجيدة، من وجهة نظره.

وقال عيد إنه على الرغم من بساطة "ياباني أصلي"، إلا أنه يتميز بـ"الروح" والفكرة الجديدة الجيدة، ولذلك يستطيع بإنتاجه المتوسط منافسة الأفلام ذات الإنتاج الضخم.

وأكد عيد، أن تعاطف الجمهور مع التجارب التي تشبه "ياباني أصلي"، جزء من نجاحها، لأنه يشعر بإخلاص فريق العمل في تنفيذ التجربة.

وأوضح عيد، أن إعلان السفير الياباني بالقاهرة ترجمة الفيلم إلى لغة بلاده ليشاهده الجمهور الياباني خبر سعيد جدا، وثراء للسينما المصرية، لأن عرضه هناك يفتح سوقا جديدة للسينما المصرية باليابان.

وعن مدى جدية تنفيذ جزء ثانٍ للفيلم، قال عيد في ختام تصريحاته، إنه يتمنى تحقيق ذلك، ولكن هذا يتوقف على التسهيلات التي يمكن أن تقدمها دولة اليابان، خاصة أن فكرة الجزء الثاني قائمة على التصوير باليابان وليس بالقاهرة.

تعليقات