خاص.. خبير سنغالي يعلق على سحب لقب أمم أفريقيا من «أسود التيرينغا»
تلقى منتخب السنغال صدمة كبيرة بعد قرار لجنة الاستئناف التابعة لـ«كاف» بسحب لقب كأس أمم أفريقيا من أسود التيرينيغا ومنحه للمغرب.
وكانت السنغال قد تغلبت على «أسود الأطلس» بهدف دون رد في المباراة النهائية للمسابقة القارية، غير أن الاتحاد المغربي لكرة القدم تقدم باعتراض بسبب خروج منافسه من الملعب احتجاجا على قرارات الحكم الكونغولي جاك ندالا قبل استئنافه للمباراة.
وبالاستناد إلى لوائح بطولة كأس أمم أفريقيا، أقر الهيكل المشرف على كرة القدم في أفريقيا فوز المغرب بالمباراة النهائية بنتيجة 3-0، ليتوج بلقبه الثاني في البطولة بعد نسخة عام 1976.
وخلف هذا القرار موجة غضب عارمة لدى الجماهير السنغالية، خاصة وأن منتخب بلاده كان الأفضل في الملعب ويستحق عن جدارة الفوز باللقب القاري، "حسب وجهة نظرها".
تواصلت «العين الرياضية» مع الصحفي السنغالي بامبا كاسي، الحاصل على دبلوم في القانون الرياضي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، للحديث عن موقفه من قرار سحب اللقب من منتخب بلاده، والتحركات التي قام بها اتحاد الكرة بعد صدور القرار.
قرار غير منطقي
وقال في هذا الصدد: «لا أعلم من الذي يتحدث عن استرجاع اللقب، لكن بالنسبة لنا، الأمر ليس خسارة لقب لنسترجعه بعد ذلك. نحن نظل أبطال أفريقيا طالما لم تنتهِ الإجراءات القانونية بالكامل».
وتابع حديثه: «لقد لعبنا مباراة كرة قدم تم توقيفها ثم استؤنفت لاحقا. وبناء على ذلك، لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها هزيمة بسبب انسحاب. ومع ذلك، فإن قرار لجنة الاستئناف يشير إلى هزيمة نتيجة الانسحاب. لكن عند الانسحاب من المباراة، لا يتم إكمالها، وهذا لم يحدث هنا، وهذا يبدو أمرا غير منطقي على الإطلاق».

تحركات قوية
وأضاف: «حتى الآن، قامت الجامعة السنغالية لكرة القدم بإعلان موقفها وستستأنف القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية. كما أرسلت إخطارا رسميا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم للحصول على بعض الوثائق، وقبل كل شيء لإبلاغه بقرارها رفع القضية أمام كاس، وهذا يجبر الاتحاد الأفريقي على تعليق أي قرار يتعلق بمنح اللقب للمغرب».
وختم حديثه بالقول: «في المغرب بدأ بعض الناس بالاحتفال. حسنا، يمكنهم الاستمرار في الاحتفال، لكن سيكون ذلك دون اللقب. هذا هو ما أردت توضيحه باختصار».