اعترافات أحمد فتحي.. اختلف مع صلاح ورفض الزمالك وصدمه الخطيب
كشف أحمد فتحي، ظهير منتخب مصر والأهلي المصري السابق، تفاصيل أزمة شارة قيادة الفراعنة التي نشبت بينه وبين محمد صلاح مهاجم ليفربول الإنجليزي.
وارتدى محمد صلاح شارة قيادة منتخب مصر عام 2019 بعد أن أخذها من أحمد فتحي القائد وفقاً للأقدمية، والذي رفض التخلي عنها في البداية.
وأشار فتحي في تصريحات لبرنامج "أقر وأعترف" عبر قناة النهار المصرية إلى تفاصيل تلك الأزمة: "التقيت بمحمد بركات مدير الكرة في المنتخب آنذاك وأخبرني بوجود رغبة في نقل شارة القيادة لصلاح".
وأتبع: "أوضح لي بركات أن هذه رغبة المدرب حسام البدري، لكني قلت إن المسألة صعبة، وقتها كنت أدافع عن ألوان الأهلي، وهذه ميزة تمنحك القوة بصراحة".
وأكمل: "رفضت وتم تأجيل المسألة، بعدها انتقلت لبيرامبدز ولم أعد أستدعى للمنتخب من الأساس، ثم ذهبت الشارة لصلاح".
بعد ذلك دافع فتحي عن ألوان منتخب مصر في عهد البرتغالي كارلوس كيروش، وطلب منه في تلك المرة أيضاً التنازل عن الشارة.
وعن هذا الموقف يتحدث فتحي نادماً: "وقتها كنت في الـ37 من عمري، وزوجتي طلبت مني ذلك، لكني لم أكن سعيداً باتخاذ القرار".
وأسهب: "تحدثت مع صلاح وأدركت أنه لا يدري كيف يتعامل معي، قلت له لو أنه طلبها مني لم تكن المسألة ستفرق معي، لكن كان يجب أن تأتي منه بشكل مباشر".
واختتم: "لكن صلاح أوضح لي أنها عرضت عليه ولم يطلبها من الأساس، ومن ثم وافق".