تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة آلان أوزموند نجم «ذا أوزموندز»
توفي الموسيقي آلان أوزموند، أكبر أعضاء فرقة «ذا أوزموندز»، مساء يوم الإثنين 20 أبريل/نيسان 2026، عن عمر يناهز 76 عامًا، بحسب ما أكده متحدث باسم العائلة في بيان رسمي.
وُلد آلان في مدينة أوغدن بولاية يوتا، وتوفي قرابة الساعة 8:30 مساءً بالتوقيت المحلي، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية من بينها ABC4 Utah وKUTV.
وكانت زوجته سوزان باينغار أوزموند وأبناؤه الثمانية إلى جانبه عند وفاته. وكان آلان قد ابتعد عن الغناء منذ نحو 40 عامًا بعد تشخيص إصابته بمرض التصلب المتعدد.

وأكد شقيقه ميريل أوزموند، البالغ من العمر 72 عامًا، نبأ الوفاة، ونعاه بكلمات مؤثرة، قائلاً: «ببالغ الحزن نعلن رحيل شقيقي الحبيب آلان أوزموند. كنت ممتنًا لوجودي معه قبل وفاته بقليل، حيث جمعنا لقاء أخير ذا معنى». وأضاف: «كان آلان مبدعًا موهوبًا، ورجل إيمان، وشخصًا محبًا بعمق، وترك أثرًا طيبًا في حياة كثيرين».
وتابع: «عائلتنا ممتنة لفيض الحب والدعوات التي وصلتنا. سنحافظ على ذكراه وعلى الرسالة التي كان يؤمن بها. سنفتقده بما لا يمكن وصفه بالكلمات».
وكتب ميريل أيضًا عبر موقع «فيسبوك»: «قبل يومين من رحيل آلان، جلست معه بهدوء. تحدثنا كالأخوة من القلب إلى القلب».
وأضاف: «كان يعاني، لكن عندما تبادلنا بعض الدعابات استطاع أن يبتسم ويضحك قليلًا. وفي لحظة لن أنساها، اقترب مني وهمس قائلاً: يا ميريل، عملنا جنبًا إلى جنب، وابتكرنا وأنتجنا وأخرجنا، وقدمنا قلوبنا للمشروع مع واين. أرجوك افعل شيئًا به، وأخبر الناس بما كنا نحاول قوله».
وأشار إلى أنه سيعمل على تنفيذ وصية شقيقه، قائلاً: «أخي الآن في حضرة الآب السماوي بسلام وكرامة. حياته لم تُقَس بعدد السنوات، بل بالمحبة والتضحية والغاية».
وأكد أن إبداع آلان ورؤيته وإيمانه كانت جزءًا من شخصيته، مضيفًا: «لقد عاش تلك القيم، وشعر بها، وشاركها مع الآخرين. لقد قدّم كل ما لديه لله ولعائلته وجمهوره».
وقال: «أشعر أنه ما زال معي، وأن صوته يشجعني على الاستمرار وبناء الإيمان ونشر النور. شهادته لم تنتهِ، بل ستظل حاضرة».
واختتم حديثه قائلاً: «لا تحزنوا عليه، بل افرحوا لأنه لم يعد يتألم، بل أصبح في سلام وحرية».
تأسست فرقة «ذا أوزموندز» في سبعينيات القرن الماضي على يد الإخوة آلان وواين وميريل وجاي، وانضم إليهم لاحقًا دوني، قبل أن تحقق شهرة واسعة. ونشأ أفراد العائلة في ولاية يوتا على يد والديهم جورج فيرل أوزموند وأوليف ماي، إلى جانب إخوتهم فيرل وجيمي وتوم، وشقيقتهم ماري أوزموند.
وكان آلان قائد الفرقة منذ سن الثامنة، حيث أطلق عليه إخوته لقب «رقم 1».
ورغم عدم انضمام الشقيقين الأكبر فيرل وتوم إلى الفرقة بسبب إصابتهما بضعف سمع شديد، إلا أنهما شاركا في الجانب الموسيقي للعائلة، حيث قام فيرل بتعليم إخوته الرقص الإيقاعي.
وخلف آلان زوجته سوزان التي عاش معها 51 عامًا، وأبناءه: مايكل، ناثان، دوغ، ديفيد، سكوت، جون، أليكس، وتايلر، إضافة إلى 30 حفيدًا وخمسة من أبناء الأحفاد.
وخلال مسيرته، ساهم في تأسيس «Children’s Miracle Network Telethon» الذي جمع أكثر من ملياري دولار لدعم مستشفيات الأطفال، كما أطلق «One Heart Foundation» لدعم الأيتام.
وأشار متحدث العائلة إلى أن آلان كان دائم الابتسام، ويمنح من يلتقيه شعورًا بالألفة، مضيفًا أنه كان يضع الآخرين في المقدمة، ويقدّر جمهوره الذي دعمه طوال مسيرته.