كواليس غضب لاعبي منتخب الجزائر بعد المعسكر الأخير
شهد المعسكر التحضيري الأخير لمنتخب الجزائر، حدثاً غير متوقع جعل اللاعبين يغادرون غاضبين، رغم عروضهم الجيدة أمام غواتيمالا وأوروغواي.
منتخب الجزائر فاز على غواتيمالا بسباعية نظيفة، وتعادل سلباً أمام أوروغواي، ولكن ما حدث بعد نهاية المباراة الأخيرة، أثار استياء العديد من العناصر، في سيناريو كان غير متوقع بالمرة.
صحيفة "كومبيتسيون" الجزائرية، كشفت عن أن زملاء القائد رياض محرز، أظهروا غضباً وحسرة كبيرتين، على تصرفات الجماهير التي كانت حاضرة في ملعب "أليانز" بمدينة تورينو الإيطالية، والتي قامت باجتياح الملعب بعد صافرة الحكم الأخيرة.
ذات الصحيفة، أوضحت أن نجوم "الخضر" لم يتقبلوا الصورة السيئة التي رسمتها بعض الجماهير، معتبرين بأن ذلك سيؤثر لا محالة على إمكانية برمجة مباريات كبيرة لهم على الأراضي الأوروبية، باعتبار أن الجميع سيتخوف من استقبال أحداث كروية للجزائر خوفاً من تكرار هذه التجاوزات.
وأعرب "محاربو الصحراء" عن أملهم في عودة الجماهير الجزائرية لإظهار تعلقها بمنتخبها بطريقتها المعتادة من على المدرجات، دون تجاوز الخطوط الحمراء، لأن ذلك سيعود سلباً عليها وعلى المنتخب في آن واحد.
وسيكون منتخب الجزائر الصيف المقبل على موعد مع لقاء تحضيري جديد على أراضي القارة العجوز، عندما يسافر زملاء رامي بن سبعيني إلى مدينة روتردام لمُلاقاة هولندا.