بعقد هاو وبلا راتب.. رحلة استثنائية تقرب صخرة الجزائر من المونديال
ينطلق سمير شرقي بحظوظ وافرة من أجل الوجود في القائمة النهائية لمنتخب الجزائر، تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026.
وكانت قرعة المونديال وضعت «محاربي الصحراء» في المجموعة العاشرة، إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن.
وخطف المدافع صاحب الـ27 عاما الأضواء مع فريقه باريس إف سي ضمن الدوري الفرنسي، مما فتح أمامه أبواب اللعب مع الخضر.
بعقد هاو ومن دون راتب
تعرض النجم الجزائري سمير شرقي لعقوبة الطرد عام 2020 من نادي أوكسير الفرنسي، وذلك على خلفية ارتكابه لتجاوز خطير خارج الملعب.
وارتكب اللاعب خطأ فادحا بقدومه للتدريبات وهو في حالة سكر، وهو أثار غضب فريقه الذي قام بعرضه على مجلس التأديب، قبل أن يقرر إنهاء عقده بسبب الخطأ المهني الجسيم الذي قام به.
ووجد شرقي نفسه بدون أي ناد لفترة 5 أشهر، قبل أن يمنحه نادي باريس إف سي قبلة الحياة، وذلك عندما قام بضمه للفريق الرديف الناشط في دوري الدرجة الثالثة.
ووقع شرقي عقد لاعب هاو مع نادي العاصمة الفرنسية لا يسمح له بالحصول على راتب، طالما لم يتم تصعيده للفريق الأول.
وبفضل مثابرته وانضباطه، نجح في إحياء مسيرته الكروية، حيث منحه المدرب السابق رينيه جيرارد فرصة اللعب مع المحترفين عام 2021، بمناسبة مواجهة أجاكسيو ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية.

ماذا قدم سمير شرقي في موسم 2025-2026؟
شارك «محارب الصحراء» في 15 مباراة خلال الموسم الحالي، بواقع وقت لعب 1155 دقيقة.
وسجل شرقي هدفا وحيدا، تحديدا خلال مواجهة نانت ضمن الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي.
وابتعد اللاعب عن أجواء المنافسات لفترة طويلة بعدها بسبب تداعيات الإصابة العضلية التي تعمقت إثر مشاركته مع منتخب الجزائر في نهائيات كأس أمم أفريقيا.
ويملك شرقي في سجله 4 مباريات دولية ضمن مختلف المسابقات، لم يترك فيها أي بصمة تهديفية سواء بالصناعة أو التسجيل.