بسبب إهانة إنفانتينو.. إقصاء صحفي باراغواياني من كأس العالم
تسببت إهانة صحفي باراغواياني لجياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" في سحب اعتماده وإقصائه من كأس العالم 2026.
وتحول ميغيل ألميرون، مهاجم باراغواي، إلى أول حالة طرد في التاريخ بسبب وضع اليد على الفم أثناء الحديث، تطبيقاً لقانون الفيفا الجديد المانع لإخفاء اللاعب ما يقوله لآخر على أرض الملعب.
وتعرض ألميرون للطرد خلال مباراة باراغواي وتركيا في الجولة الثانية من كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك.
وعند طرده، فقد الصحفي خورخي تشيبي فيرا أعصابه على الهواء مباشرة، واصفاً إنفانتينو وحكم اللقاء باللصوص، متهما إياهما بقتل كرة القدم بسبب لعب فريق بلاده بـ10 لاعبين.
طرد من كأس العالم
وقال تشيبي فيرا في تصريحات نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "في خضم إحباطي من طرد لاعب من بلادي، وشعوري بأن منتخب بلادي يتعرض للظلم، استخدمت عبارات مسيئة وغير مقبولة ضد الحكم والفيفا وسلطاتها".
أوضح فيرا أن العقوبة تعني أنه لن يتمكن بعد الآن من المشاركة في تغطية كأس العالم عبر وسيلته الإعلامية "لا داخل الملاعب ولا خارجها"، وأنها تشمل "أي نوع من المشاركة أو التغطية المتعلقة بكأس العالم".