مسؤول في «مجلس السلام»: «حماس» وافقت على نزع سلاحها
أفادت صحيفة إسرائيلية بأن حركة "حماس" وافقت على نزع سلاحها، خلال الفترة المقبلة.
ووفق ما طالعته "العين الإخبارية" في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، فإنه خلافا لما يبدو، فإن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة "لا ينهار".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع في مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قوله "هناك الكثير من المشاكل، لكن كل شيء يسير على ما يرام".
وأضاف: "تم إطلاق سراح الرهائن. تم فتح معبر رفح وهو جاهز للعمل. تم تشكيل اللجنة الفنية بتوافق الجميع وستدخل غزة قريباً. نتجاهل الضجيج المحيط ونركز على جوهر القضية".
وقال المسؤول، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، إن "حماس وافقت على نزع سلاحها، الذي سيبدأ الشهر المقبل".
مستدركا "لكن آخر ما سيتم تفكيكه سيكون الأسلحة الخفيفة، لأن حماس تخشى الفصائل في غزة".
وبعد أن أعلنت إندونيسيا أنها سترسل آلاف الجنود إلى قوة تحقيق الاستقرار في غزة، ذكر المسؤول الرفيع أن العديد من الدول ستنضم إليها.
وفي إشارة إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن الولايات المتحدة تدرس ترك الأسلحة الصغيرة لحماس، قال المسؤول: "يكمن الشيطان في التفاصيل. هناك تسلسل هرمي لنزع السلاح، وآخر شيء سيحدث هو عودة الأسلحة الصغيرة".
"بطبيعة الحال، لا ترغب حماس في إعادة جميع الأسلحة دفعة واحدة، إذ تزعم وجود فصائل في غزة ستقتلهم، ولذلك تطالب بتأجيل إعادة الأسلحة الخفيفة إلى حين تشكيل قوة أمنية متفق عليها في غزة، تضم حكومة واحدة وسلاحاً واحداً. وعليه، تم الاتفاق على البدء بالأنفاق أولاً، ثم الانتقال إلى مصانع إنتاج الأسلحة، ثم إلى قذائف آر بي جي وقذائف الهاون، وأخيراً إلى الأسلحة الخفيفة. ستكون هذه المرحلة الأخيرة"، وفق المصدر ذاته.
وأضاف: "طموحنا هو أن تتم مسألة نزع السلاح والتفكيك العسكري بالكامل بالتوافق. سيكون ذلك أفضل للجميع، وسيكون الأسرع. كما فشل الجيش الإسرائيلي في تفكيك جميع الأنفاق في المنطقة الصفراء، ربما فكك نصفها فقط. الأمر يستغرق وقتاً. لم يدخل الفنيون بعد إلى غزة، وسيحدث ذلك قريباً"
وبشأن الاجتماع المرتقب لمجلس السلام في 19 فبراير/شباط الجاري، أوضح أنه "من غير المتوقع أن يحضر نتنياهو الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن".
وتابع: "ستقرر كل دولة المستوى الذي سترسله، رئيس دولة أو وزير خارجية. ليس من الواضح من سيمثل إسرائيل، لكن من المرجح ألا يكون نتنياهو".
وأضاف: "سيكون هذا اجتماعًا مهما لمواصلة تنفيذ الخطة". وأشار المسؤول إلى أنه سيتم نشر بيانات بشأن القرارات خلال المؤتمر، كما ستُعقد مناقشة حول جمع التبرعات.
ويعقد مجلس السلام الذي دشن منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أول اجتماع له يوم 19 فبراير/شباط وقدم ترمب دعوات في هذا الصدد إلى عدة دول، ومن المتوقع أن يدفع الاجتماع بالمرحلة الثانية من «اتفاق غزة»، وفق موقع «أكسيوس» الأمريكي، وسط «توقعات بإعلان موعد نهائي من ترمب لنزع سلاح (حماس)». خلال اللقاء، وفق ما ذكر الموقع الإخباري لقناة «آي نيوز 24» الإسرائيلية، السبت.