«ألبا» البحرينية تخفض الإنتاج 19% مع استمرار أزمة هرمز
في ظل اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز، أعلنت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) إيقاف 3 خطوط صهر تمثل 19% من طاقتها الإنتاجية كإجراء احترازي لضمان استقرار العمليات.
يأتي قرار الشركة كإجراء احترازي في ظل الاضطرابات المستمرة في عمليات الإمداد والنقل عبر مضيق هرمز.
وأعلنت الشركة في الرابع من مارس/آذار حالة القوة القاهرة لعدم تمكنها من الشحن للعملاء. وتبلغ طاقتها للصهر 1.62 مليون طن من الألمنيوم سنويا.
وذكرت الشركة التي تصف نفسها بأنها "أكبر مصهر للألمنيوم في العالم في موقع واحد"، في بيان أنها بدأت "إغلاقا محكما وآمنا" لخطوط الاختزال الأول والثاني والثالث.
وأضافت الشركة "يهدف هذا الإجراء الموجه والمخصص لكل خط إلى الاستخدام الأمثل لمخزون المواد الخام الحالي لدى ألبا وإعطاء الأولوية لاستقرار العمليات عبر خطوط الاختزال الرابع والخامس والسادس".
وبالإضافة إلى عدم قدرتها على تصدير الألمنيوم إلى الأسواق الخارجية بسبب الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، لم تتمكن مصاهر الشرق الأوسط، التي تمثل حوالي 9% من الإمدادات العالمية، من استقبال السفن التي تحمل مادة الألومينا، وهي المادة الخام الأساسية لها.
وشددت "ألبا" على التزامها بإطلاع السوق على أي مستجدات، والعمل بشكل وثيق مع الموردين والعملاء لضمان استمرار تلبية التزاماتها وتقليل أي تأثيرات تشغيلية محتملة.
كما أكدت أن سلامة موظفيها واستقرار عملياتها وتلبية احتياجات عملائها تبقى في صدارة أولوياتها.