سياسة

انكفاء إيراني في البحرين.. أولى نتائج زيارة ترامب

الأحد 2017.5.21 02:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 784قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي وملك البحرين

ترامب وملك البحرين

وضع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حدا لسياسة اليد المرتعشة التي أنتهجها سلفه، باراك أوباما، خاصة تجاه قضايا الشرق الأوسط، وهي السياسة التي فتحت شهية إيران للسعي نحو إثارة الفتن والاضطرابات الداخلية في عدد من الدول العربية، بحسب مراقبين.

لكن نتائج القمة الأمريكية الإسلامية بدأت تؤتي ثمارها على ما يبدو، وتبدت في لقاء جمع الرئيس الأمريكي بملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

وبعد سلسلة توترات في العلاقات بين الولايات المتحدة والبحرين على خلفية محاولات إيرانية لبث الفرقة بين مكونات الشعب البحريني، وإثارة النعرات الطائفية للإضرار بأمنها واستقرارها، قال ترامب، السبت، إن علاقات بلاده بالبحرين "ستتحسن".

وأوضح ترامب خلال لقاء جمعه بالعاهل البحريني، في الرياض أن "العلاقات بين بلدينا رائعة وإن كان قد شابها بعض التوتر، لكن لن يكون هناك توتر مع هذه الإدارة".

وأضاف ترامب: "سنقيم علاقة طويلة المدى جدا، وأتطلع بشدة إلى هذا.. فهناك كثير من القواسم المشتركة".

وخلال العام الماضي، اتخذت الحكومة البحرينية إجراءات ضد مؤسسات وشخصيات تتلقى دعما ماديا ومعنويا من إيران، ما أثار تعليقات أمريكية اعتبرتها المنامة تدخلا مرفوضا في شأن داخلي.

ويأتي لقاء ترامب بملك البحرين بعد ساعات من تصريحات لوزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال خلالها إن واشنطن تعتزم تكثيف جهودها لردع إيران في سوريا واليمن.

وتابع تيلرسون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض أنه يأمل في أن يستغل الرئيس الإيراني حسن روحاني ولايته الثانية لإنهاء برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء ما وصفها بأنها شبكة إرهابية.

ومن المتوقع أن يتصدر ملف سياسات إيران العدائية ومساعيها لإثارة الاضطرابات في المنطقة جدول أعمال القمة الخليجية الأمريكية اليوم.

تعليقات