برومو «بيت مراد 2» يكشف مشاركة نجوم الفن تمهيدا لانطلاق الموسم الجديد
طرحت قناة ON البرومو الرسمي للموسم الثاني من برنامج “بيت مراد”، في إعلان أولي يكشف ملامح تجربة جديدة تجمع بين الطابع الثقافي والمعالجة الدرامية، مع مشاركة لافتة لعدد من نجوم الفن، تمهيدًا لعرضه خلال الفترة المقبلة.
جاء البرومو التشويقي للموسم الثاني في أجواء تعتمد على الإثارة والتشويق، حيث افتُتح بظهور الفنانة يسرا وهي تقول: “أنا هنا يا مراد”، في مشهد قائم على الحضور المفاجئ والاختفاء المتكرر.
كما تضمن البرومو ظهور مجموعة من نجوم الفن، من بينهم كندة علوش، ياسمينا العبد، عمرو سعد، وكريم عبد العزيز، قبل أن تختتمه الفنانة هند صبري بجملة تحمل طابعًا غامضًا: “لا تخافوا ولكن احذروا”.
وأرفقت قناة ON البرومو بتعليق مختصر جاء فيه: “انتظروا برنامج بيت مراد في موسمه الجديد قريبًا”.
صيغة تجمع بين الثقافة والدراما
يعود برنامج “بيت مراد”، الذي يقدمه الكاتب أحمد مراد، بصيغة تمزج بين الطرح الثقافي والمعالجة الدرامية، في تجربة تهدف إلى تقديم محتوى معرفي مختلف يناقش قضايا اجتماعية وفكرية تمس شريحة واسعة من الجمهور، خاصة الشباب والمراهقين.
ويعتمد البرنامج على تقديم أفكار وموضوعات متنوعة من خلال إطار درامي، يتيح طرح القضايا بطريقة مبسطة وقريبة من الواقع.
عودة شخصية "فاتيما" في الموسم الثاني
من المنتظر أن يشهد الموسم الجديد استمرار حضور شخصية “فاتيما”، ابنة أحمد مراد، حيث تشاركه مناقشة عدد من الكتب التي ساهمت في تشكيل وعيها الفكري والإنساني.
وتأتي هذه المناقشات في سياق درامي غير مباشر، يتم من خلاله ترشيح مجموعة من الأعمال القرائية المناسبة لفئة المراهقين، بما يربط بين المحتوى الثقافي والأحداث المطروحة داخل الحلقات.
قضايا متنوعة في إطار درامي
تدور أحداث البرنامج داخل منزل أحمد مراد وابنته فاتيما، حيث تتحول المواقف اليومية بينهما إلى مدخل لطرح ومناقشة مجموعة من الكتب والأفكار المرتبطة بالقضايا التي يتم تناولها.
ويقدم البرنامج نموذجًا مختلفًا للبرامج الثقافية، عبر المزج بين الحوار الدرامي والطرح الفكري، من خلال رؤيتين متوازيتين: رؤية الأب “مراد” القائمة على الخبرة، ورؤية الابنة "فاتيما" التي تعبر عن جيل يسعى إلى الاستقلال وتكوين الذات.
ويتناول البرنامج عددًا من الموضوعات التي تشغل الجمهور، من بينها مشكلات المراهقين، والحب والعلاقات الإنسانية، والأزمات النفسية، وقلق المستقبل، إلى جانب الذكاء الاصطناعي، واختلاف وجهات النظر بين الأجيال، وطرق التعامل مع المخاوف، وكذلك علاقة الإنسان بالحيوان.