بعمر 14 عاما.. بيلي إيليش تكشف سبب بكائها في أول تدريب إعلامي
دموعٌ مبكرة في كواليس التدريب الإعلامي تكشف جانبًا من شخصية بيلي إيليش، التي تحدثت عن تجربةٍ صعبةٍ خاضتها في سنٍ صغيرة.
كشفت النجمة العالمية بيلي إيليش عن تفاصيل خضوعها لأول تدريبٍ إعلامي في سن 14 عامًا، واصفةً التجربة بأنها كانت صعبةً ومخيفة، وذلك خلال ظهورها في حلقة 05 مايو/أيار 2026 من بودكاست Good Hang with Amy Poehler، حيث استعرضت ملامح شخصيتها في البدايات وتأثيرها على مسيرتها الفنية.
لماذا بكت بيلي إيليش في التدريب الإعلامي؟
تحدثت بيلي إيليش، البالغة من العمر 24 عامًا، عن طبيعتها في الطفولة، موضحةً أنها كانت “قوية الإرادة جدًا ومتسلطة”، وهو ما انعكس على صراحتها خلال مقابلاتها الأولى، قبل أن تخضع لجلسة تدريب في مجال العلاقات العامة وهي في سنٍ صغيرة، قائلة: “خضعت لتدريب علاقات عامة عندما كان عمري 14 عامًا، وبكيت طوال الجلسة، كرهته جدًا، وكان الأمر مرعبًا للغاية”. وأضافت أنها لم تحضر سوى جلسةٍ واحدةٍ لم تتجاوز ساعة، ثم غادرت دون الالتزام بالقواعد التي طُرحت خلالها.
وأشارت النجمة الأمريكية إلى أنها كانت تفضل الإجابة بطريقتها الخاصة، لكنها واجهت قيودًا على ما يمكن قوله بسرعة، مؤكدةً أن التجربة، رغم صعوبتها، حملت جانبًا من الفائدة، وأضافت: “كان من المهم أن أتعلم، وأنا سعيدة أنني تعلمت”.

بيلي إيليش تروي تجربة صعبة في بداياتها
من جانبها، رأت إيمي بولر أن الأصالة تمثل جزءًا أساسيًا من شخصية إيليش، وهو ما جعل التجربة مؤلمةً بالنسبة لها، لترد الأخيرة بوضوح: “أكره ذلك”، في إشارة إلى القيود التي فُرضت عليها خلال التدريب.
وشهدت تصريحات بيلي إيليش تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعون عن تعاطفهم مع تجربتها المبكرة، مشيدين بعفويتها وصدقها في الحديث عن كواليس الشهرة والضغوط التي واجهتها في بداياتها، فيما رأى كثيرون أن هذه الصراحة تميزها عن غيرها من نجوم جيلها، وتعزز ارتباط الجمهور بها، خاصةً مع تمسكها بهويتها الفنية رغم التحديات.
ويأتي هذا الظهور قبل أيامٍ من طرح فيلمها الجديد Hit Me Hard and Soft The Tour Live in 3D، الذي شاركت في إخراجه إلى جانب جيمس كاميرون، ويوثق حفلًا من جولتها في مانشستر، متضمنًا لقطاتٍ مباشرةً وكواليس حصرية، على أن يُعرض في دور السينما يوم 08 مايو/أيار 2026.