قبل محاكمة جاستن بالدوني.. بليك ليفلي تتخذ إجراء قانونيا لحماية ثروتها
تسعى بليك ليفلي لمنع كشف بياناتها المالية أمام المحكمة في نزاعها مع جاستن بالدوني، ضمن استعدادات قانونية تسبق محاكمة مرتقبة.
تتخذ الممثلة الأمريكية بليك ليفلي إجراءات قانونية قبيل محاكمتها المرتقبة ضد الممثل والمخرج جاستن بالدوني، بهدف منع عرض تفاصيل تتعلق بثروتها الشخصية وثروة زوجها، الممثل رايان رينولدز، أمام هيئة المحلفين، خشية أن يؤثر ذلك على مسار القضية.
بليك ليفلي تتحرك قضائيا لحماية ثروتها
بحسب مستندات قانونية قدمتها ليفلي، طالبت المحكمة بحظر أي إشارة إلى "صافي الثروة أو الوضع المالي" لها أو لزوجها، معتبرةً أن الكشف عن هذه المعلومات قد يدفع المحلفين إلى التقليل من حجم الأضرار التي تدّعيها، أو التعامل مع القضية باعتبارها نزاعًا بين أطراف ميسورة لا تستحق تعاطفًا قضائيًا.
تأتي هذه التحركات ضمن دعوى رفعتها ليفلي تتهم فيها بالدوني بشن حملة تشويه ضدها، الأمر الذي تقول إنه تسبب في خسائر مالية تُقدّر بنحو 161 مليون دولار، رغم أن المحكمة كانت قد أسقطت بالفعل دعوى التشهير، ما يفتح تساؤلات حول ارتباط هذا الرقم بمسار القضية الحالية، التي لا تزال تتضمن اتهامات تتعلق بالانتقام المهني وبيئة عمل وُصفت بـ"العدائية" خلال تصوير فيلم It Ends with Us.

تطور جديد في قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني
في تطور آخر، طالبت ليفلي كذلك باستبعاد أي إشارات إلى شخصية "Nicepool" التي قدّمها رايان رينولدز في فيلم Deadpool & Wolverine، بعدما حاول فريق بالدوني الاستناد إليها كدليل على سلوك تنمري من جانب الزوجين، غير أن المحكمة اعتبرت هذا الطرح غير مرتبط بالقضية.
ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة في 18 مايو/ أيار المقبل، وسط متابعة واسعة من الأوساط الفنية والقانونية، في ظل احتمالات للتوصل إلى تسوية قبل موعد الجلسات، رغم استعداد الطرفين للمضي في الإجراءات القضائية.