مرور الجثمان أمام المسرح.. أسرة عبدالرحمن أبوزهرة تنفي شائعة «الوصية المزعومة»
في يوم حزين على الوسط الفني العربي، ودعت مصر والعالم العربي الفنان القدير عبدالرحمن أبوزهرة، الذي رحل عن عمر ناهز 92 عاماً بعد رحلة عطاء استثنائية. وبينما يتأهب المحبون لوداعه الأخير، تصدرت شائعات "الوصية الأخيرة" محركات البحث، مما استدعى رداً حاس
نفت أسرة الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة بشكل قاطع ما تردد حول وجود وصية تطالب بمرور جثمانه أمام أماكن محددة. وأعرب نجله، الموسيقار أحمد أبو زهرة، عن استيائه الشديد من تداول أخبار مغلوطة في هذا التوقيت الصعب، مؤكداً أن العائلة لم تصرح بأي وصايا فنية أو شخصية بهذا الشأن. وتأتي هذه الشائعة استغلالاً لارتباط الراحل التاريخي بخشبة المسرح، إلا أن الأسرة شددت على ضرورة احترام جلال الموت وتحري الدقة، داعية الجمهور والمواقع الإخبارية للتوقف عن نشر الأكاذيب والتركيز على الدعاء له بالرحمة والمغفرة في مثواه الأخير.

موعد ومكان جنازة الفنان عبدالرحمن أبوزهرة
أعلن نجل الفنان الراحل عبر حسابه الرسمي، أن تشييع الجثمان سيتم عقب صلاة الظهر اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026، من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد (السادس من أكتوبر)، ليوارى الثرى في مقابر الأسرة، وسط توقعات بحضور حاشد من نجوم الفن ومسؤولي الثقافة في مصر.

الساعات الأخيرة في حياة "المعلم"
رحل عبدالرحمن أبوزهرة بعد صراع طويل مع أمراض الرئة، حيث أمضى أسابيعه الأخيرة داخل أحد مستشفيات القاهرة تحت ملاحظة طبية دقيقة. ورغم محاولات الأسرة الحفاظ على خصوصية حالته الصحية منذ تدهورها في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، إلا أن القدر كان أسرع، لتفقد الشاشة العربية واحداً من أعمدة "الفن الملتزم".
يترك أبوزهرة خلفه إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً ومسرحياً ثقياً، بدءاً من أدوار الطفولة في "الأسد الملك" بصوته الأيقوني "سكار"، وصولاً إلى عبقريته في دراما "لن أعيش في جلباب أبي" وشخصية "المعلم إبراهيم سردينة" التي حفرت اسمه في ذاكرة الأجيال كرمز للأداء السهل الممتنع.