عائد من الجحيم.. 3 شروط تفتح باب منتخب المغرب أمام بوفال
خطف النجم المغربي سفيان بوفال الأضواء مع فريقه الجديد لوهافر خلال منافسات الدوري الفرنسي.
وكان الجناح الطائر انضم لبطل كأس فرنسا لعام 1959 خلال الميركاتو الشتوي الأخير في صفقة انتقال حر.
وحمل اللاعب صاحب الـ32 عاما قميص فريق يونيون سانت جيلواز البلجيكي خلال النصف الأول من الموسم الحالي، وخاض معه 15 مباراة صنع فيها هدفين.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 شروط تفتح الباب أمام عودة بوفال لمنتخب المغرب.
الهروب من شبح الإصابات
لعب النجم المخضرم بشكل منتظم خلال الموسم الحالي، سواء مع فريقه السابق يونيون سانت جيلواز أو الحالي لوهافر.
وعلى عكس المواسم السابقة، تعرض سفيان بوفال لإصابة واحدة فقط حصلت على مستوى العضلة الخلفية وأبعدته عن الملاعب لفترة 4 أسابيع.
وخاض 24 مباراة ضمن مختلف المسابقات، قدم خلالها 4 تمريرات حاسمة من دون أن يسجل أي هدف.

تأكيد عودته القوية
يتعين على خريج مدرسة شبان أنجيه مواصلة تأكيد عودته القوية خلال مبارياته المقبلة مع فريقه ضمن الدوري الفرنسي.
وصنع اللاعب المغربي هدفين من 9 مباريات خاضها، كما برز بالتزامه التكتيكي، وهو ما جعله محل إشادة من قبل مدربه ديدييه ديغارد.
وقال اللاعب السابق لريال بيتيس الإسباني في تصريحات أدلى لصحيفة "ليكيب" الفرنسية: الموهبة من دون عقلية جيدة لا تساوي شيئا، غير أن سفيان يملك الإثنين وقد أفاد الفريق كثيرا منذ انضمامه إليه".

تواصل معاناة بن الصغير
يعيش جناح باير ليفركوزن الألماني موسما صعبا بسبب لعنة الإصابات، التي منعته من تقديم أفضل مستوياته.
ودخل اللاعب قائمة منتخب المغرب التي شاركت مؤخرا في نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة، لكنه لن يكون حاضرا في فترة التوقف الدولي المقبلة لأسباب صحية.
ومن هذا المنطلق، قد يفتح تواصل غياب بن صغير الباب أمام انضمام لاعبين جدد لمنتخب المغرب في مركز الجناح الأيسر، قد يكون من بينهم سفيان بوفال.