حسم مستقبل مؤسسة بريجيت باردو للدفاع عن الحيوانات
بعد رحيل بريجيت باردو، أيقونة السينما العالمية وأحد أبرز رموز الدفاع عن الحيوانات، توجهت الأنظار إلى مصير المؤسسة التي كرست لها حياتها.
واليوم، جاء الإعلان الرسمي ليحسم الجدل ويكشف عن الشخصية التي ستتولى قيادة هذا الإرث الإنساني الكبير.
وقالت مجلة "بيور بيبول" الفرنسية إن مستقبل مؤسسة بريجيت باردو قد حسم رسميًا، وتم اختيار الشخص الذي سيخلف الأيقونة الراحلة في قيادة نضالها من أجل حماية الحيوانات، موضحة أن برنار دورمال، زوج بريجيت باردو، أصبح محور إعلان بالغ الأهمية صدر رسميًا.
وكانت بريجيت باردو قد كتبت قبل وفاتها رسالة مؤثرة قالت فيها: "سيستمر النضال، سواء بوجودي أو من دوني…"، واليوم، جاء بيان رسمي ليؤكد استمرار هذا الالتزام ويكشف القرار المصيري المتعلق بمستقبل المؤسسة التي أسستها.
وأعلنت مؤسسة بريجيت باردو في بيان رسمي أن برنار دورمال، زوج بريجيت باردو منذ 33 عامًا، انتخب رئيسًا لمؤسستها المعنية بالدفاع عن حقوق الحيوانات.

وجاء في البيان: "بصفته زوج بريجيت باردو لمدة 33 عامًا، رافقها في حياتها كما في جميع معاركها دفاعًا عن الحيوانات المعذّبة. وسيحرص بكل دقة على الحفاظ على الروح التي أرادتها بريجيت باردو لمؤسستها".
كما أكدت المؤسسة أن الفريق الإداري نفسه سيواصل عمله، وأن "القيم الأخلاقية ذاتها" ستظل الأساس الذي تدار به المؤسسة.
وكانت الممثلة الفرنسية الشهيرة قد توفيت في 28 ديسمبر/ كانون الأول عن عمر ناهز 91 عامًا. وفي رسالة وداعية نشرت في يناير/ كانون الثاني الماضي ضمن مجلة مؤسستها، عبرت عن ثقتها بمستقبل الحركة التي أنشأتها، قائلة: "سيستمر النضال، سواء بوجودي أو من دوني…".
وتضم مؤسسة بريجيت باردو قرابة 300 موظف و500 متطوع، وتشرف على رعاية نحو 13 ألف حيوان موزعين على 4 ملاجئ و150 مركز إيواء شريك. كما تنشط المؤسسة في فرنسا وفي نحو 70 دولة حول العالم لإنقاذ الحيوانات وحمايتها.
وفي بيانها الصادر الجمعة، وجهت المؤسسة شكرها "العميق لكل من عبّر عن محبته ودعمه عقب وفاة بريجيت باردو".
وأكدت المؤسسة أيضًا أن بريجيت باردو كانت تحظى بدعم ثابت من زوجها برنار دورمال في نضالها الطويل من أجل حقوق الحيوانات.

من الدفاع عن الأفيال، إلى معارضة الذبح الطقوسي، ورفض مصارعة الثيران واستهلاك لحم الخيل… تحولت أيقونة السينما في منتصف حياتها إلى مناضلة شرسة من أجل القضية الحيوانية.
وأشارت المؤسسة إلى أن "الكم الهائل من باقات الزهور، والتبرعات، ورسائل التعاطف، إضافة إلى المشاركة الواسعة لشخصيات عامة وأصدقاء ومعجبين في مراسم الجنازة، أثر بعمق في جميع أعضاء الفريق، وذكر بالمكانة الفريدة التي تحتلها بريجيت باردو في قلوب المدافعين عن الحيوانات والجمهور عمومًا".
وأوكلت بريجيت باردو لمؤسستها إدارة منزلها الشهير "لا مادراك"، لكنها، في المقابل، لم تتبرع بكامل ممتلكاتها للجمعية. فقد كشفت مجلة باريس ماتش مؤخرًا أنها احتفظت بثروة خاصة تقدر بعشرات الملايين من اليوروهات لابنها نيكولا.
أما زوجها برنار دورمال، فقد تولى اليوم رسميًا زمام قيادة المؤسسة. وكان له دور بارز إلى جانب النجمة الراحلة في نضالها من أجل حماية الحيوانات. لذا، فإن هذا القرار، وإن لم يكن مفاجئًا، يعد بالغ الأهمية لمستقبل المؤسسة واستمرار رسالتها.