إسبانيا تبدأ إجلاء ركاب سفينة «إم في هونديوس» بعد أزمة «هانتا»
باشرت السلطات الإسبانية إجلاء عشرات الركاب وأفراد الطاقم من سفينة سياحية راسية في جزر الكناري، عقب الاشتباه بتفشي "هانتا" على متنها.
بدأت السلطات الصحية في تينيريفي، إحدى جزر الكناري، الأحد 10 مايو/ أيار 2026، عملية إجلاء نحو مئة راكب وأفراد طاقم من سفينة الرحلات البحرية «إم في هونديوس»، بعد الاشتباه بتفشي فيروس هانتا على متنها، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الإسبانية.
تفاصيل إجلاء ركاب سفينة سياحية في تينيريفي بسبب فيروس هانتا
وأوضحت الوزارة، في بيان نُشر عبر منصة تليغرام عند الساعة 08:30 صباحًا بتوقيت غرينتش، أن عملية إنزال الركاب الإسبان، إضافة إلى أحد أفراد الطاقم الإسباني، قد بدأت بالفعل ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى التعامل مع الوضع الصحي داخل السفينة.
يأتي هذا التحرك في إطار متابعة صحية دقيقة للحالة داخل السفينة السياحية، التي كانت تقوم برحلة بحرية قبل أن يتم رصد مؤشرات على احتمال انتشار العدوى بين بعض الركاب وأفراد الطاقم.
وبحسب المعطيات الأولية، شملت عملية الإجلاء ركابًا من جنسيات مختلفة كانوا على متن السفينة، إلى جانب الطاقم الذي كان يقدم الخدمات خلال الرحلة البحرية، حيث جرى نقلهم تدريجيًا وفق إجراءات تنظيمية خاصة داخل الميناء.

حالة تأهب في جزر الكناري
وتتابع الجهات الصحية في جزر الكناري، بالتنسيق مع السلطات الإسبانية المختصة، الوضع عن قرب، في ظل اتخاذ تدابير وقائية تهدف إلى احتواء أي احتمالات لانتقال العدوى خارج السفينة.
تُعد سفينة «إم في هونديوس» من سفن الرحلات البحرية التي تنفذ جولات سياحية في المحيط الأطلسي والمناطق القطبية، وقد تم تحويل مسارها إلى الميناء بعد ظهور مؤشرات صحية استدعت التدخل السريع.
كما تعمل الفرق الطبية والجهات المختصة على فحص جميع الأشخاص الذين جرى إنزالهم من السفينة، ضمن بروتوكولات صحية معتمدة للتعامل مع الحالات المشتبه بها، مع استمرار عمليات التقييم الميداني للوضع داخل السفينة ومحيطها.