قواعد الاشتباك إلى بحر قزوين.. جبهة جديدة لحرب إيران
إسرائيل تنقل قواعد الاشتباك إلى خارج مسرح المواجهة التقليدي، وتحديدا إلى بحر قزوين، المنطقة ذات الحساسية الجيوسياسية المرتفعة.
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته المقاتلة قصفت عدة سفن حربية إيرانية في بحر قزوين الأربعاء.
وأوضح الجيش أن الأهداف شملت سفنا مزودة بأنظمة صواريخ، وسفن دعم، وزوارق دورية، مضيفا أن مركز قيادة في الميناء استُهدف أيضا في العملية.
ولم يسبق لبحر قزون أن شهد تاريخيا نشاطا عسكريا مباشرا بين أطراف صراعات الشرق الأوسط، ما يجعل أي هجوم فيه تطورا نوعيا في نطاق المواجهة.
ويعتقد مراقبون أن هذا التطور قد يعكس تحولا في الاستراتيجية الإسرائيلية نحو توسيع مسرح العمليات واستهداف العمق الإيراني في مناطق غير تقليدية، مع توسيع الضغط على القدرات البحرية الإيرانية.
«لا إطار زمني محدد»
باليوم نفسه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا "إطار زمنيا" لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.
وصرّح هيغسيث للصحفيين "لا نريد وضع إطار زمني محدد"، مضيفا أن "الأمور تسير على النحو المرجوّ" وأن الرئيس دونالد ترامب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.
وتابع "سيكون القرار النهائي بيد الرئيس لنقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه".
وتطرّق هيغسيث إلى معلومات تفيد بأن وزارة الدفاع الأمريكية طلبت أكثر من 200 مليار دولار من الكونغرس لتمويل النزاع، قائلا "في ما يخصّ مبلغ 200 مليار، فهو من الممكن أن يتغيّر، إذ يتطلّب الأمر مالا كما تعلمون لقتل الأشرار".
وأضاف "سنتوجّه مجدّدا إلى الكونغرس والزملاء هناك لنحرص على أننا نحصل على تمويل مناسب لما نقوم به ولما قد نضطر للقيام به مستقبلا".
وقدّم كبير المسؤولين في الجيش الأمريكي الجنرال دان كين الذي شارك في الإحاطة الإعلامية إلى جانب هيغسيث، تفاصيل عن الأسلحة المستخدمة ضدّ إيران وحلفائها في المنطقة.
وقال كين إن طائرات "ايه-10 وورتوغز" الهجومية التي تحلّق على علوّ منخفض "تطارد المراكب الهجومية السريعة" وتقصفها في مضيق هرمز الذي تشّل إيران الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى استخدام مروحيات "ايه اتش-64 أباتشي" الهجومية في العراق لاستهداف المجموعات المسلّحة الموالية لإيران.
وبدأ بعض حلفاء واشنطن باللجوء إلى هذه المروحيات لاعتراض مسيّرات تطلق من إيران.