ملاّك تشيلسي الجدد يحطمون إرث الحقبة الروسية بـ5 إقالات
عانى نادي تشيلسي الإنجليزي منذ تحول ملكيته إلى مجموعة "بلوكو" لرجل الأعمال الأمريكي تود بويلي في 2022 من عدم استقرار فني.
ورغم تتويج تشيلسي الصيف الماضي بدوري المؤتمر الأوروبي ثم كأس العالم للأندية لكن النادي لم يعرف الاستقرار مع المديرين الفنيين.
ويكفي القول إن المدرب الذي حقق تلك الإنجازات وهو الوحيد الذي منح البلوز ألقاباً في عهد "بلوكو"، وهو الإيطالي إنزو ماريسكا تمت الإطاحة به فجأة مطلع 2026 للقدوم بليام روسونيور الذي لا يمتلك أي رصيد تدريبي.
وكشفت شبكة "سكاي سبورتس" البريطانية، في إحصائية لها، عن أن تشيلسي في عهد "بلوكو" بات يغير المدربين بمعدل مدرب كل 258.40 يوماً، أي نصف الفترة التي كان يتغير فيها المدربين في عصر المالك الروسي السابق رومان أبراموفيتش الذي قاد النادي ما بين 2003 و2022.
وغير تود بويلي حتى الآن 5 مدربين أولهم توماس توخيل الذي قاد تشيلسي في 2021 لدوري أبطال أوروبا وذلك بعد فقط 101 يوماً من تولي المالك الأمريكي لإدارة النادي.

وجاء بعده غراهام بوتر والذي بقي 208 يوماً، ثم الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو الذي صمد 326 يوماً.
بالنسبة لإنزو ماريسكا الذي جاء في صيف 2024 فكان أكثر من صمد في هذه اللعبة وذلك لمدة 550 يوماً حقق فيهم لقبين.
رحيل ماريسكا غير المبرر خلفه قدوم ليام روسينيور الذي صبرت عليه الإدارة كثيراً حتى تحول النادي إلى فوضى حادة وحقق عدة أرقام سلبية وباتت أخبار الفريق تسرب عبر حلاق اللاعبين، مما أدى في النهاية لإقالته.