ارتفاع إصابات «إيبولا» المؤكدة في الكونغو إلى 381 حالة
أظهرت بيانات حكومية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة، في ظل استمرار الجهود المحلية والدولية لاحتواء انتشار المرض ومنع تفشيه في مناطق جديدة.
وتعمل الفرق الطبية على تتبع المخالطين للمصابين وتوفير الرعاية الصحية اللازمة، إضافة إلى تنفيذ حملات توعية تهدف إلى تعزيز الإجراءات الوقائية بين السكان.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات المعروفة التي تصيب الإنسان، إذ يسبب مرضًا فيروسيًا حادًا يتميز بارتفاع درجة الحرارة والصداع الشديد وآلام العضلات والتعب العام، وقد تتطور الحالة إلى نزيف داخلي وخارجي في بعض الحالات المتقدمة. وينتقل الفيروس من خلال الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى نتيجة المرض، كما يمكن أن ينتقل عبر ملامسة الأسطح أو الأدوات الملوثة بهذه السوائل. وتتراوح فترة حضانة المرض عادة بين يومين و21 يومًا قبل ظهور الأعراض.
ورغم ارتفاع معدل الوفيات المرتبط بالمرض، فقد ساهم التقدم الطبي خلال السنوات الأخيرة في تطوير لقاحات وعلاجات ساعدت على تحسين فرص النجاة وتقليل انتشار العدوى عند تطبيقها بسرعة وفعالية. وتؤكد المنظمات الصحية العالمية أهمية الكشف المبكر عن الحالات المصابة والالتزام بإجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى للحد من تفشي المرض وحماية المجتمعات المعرضة للخطر.