دافوس 2026.. عدد قياسي من قادة العالم يجتمعون تحت شعار «روح الحوار»
تستعد مدينة دافوس السويسرية لاستضافة الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 في الفترة من 19 إلى 23 يناير/ كانون الثاني.
وفي فعالية تحمل شعار “روح الحوار”، يتوقع حضور واسع وغير مسبوق من كبار القادة السياسيين ورجال الأعمال والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
ووفقا لتقرير لموقع يورواسيا ريفيو، فإنه من المتوقع أن يصل عدد المشاركين في هذه الدورة إلى نحو 3000 شخصية من أكثر من 130 دولة، بينهم ما يقرب من 400 قائد سياسي رفيع المستوى، بما في ذلك نحو 65 رئيس دولة أو حكومة، فضلاً عن حضور 6 من قادة دول مجموعة السبع.
كما من المقرر أن يتضمن الوفد الأمريكي مشاركة بارزة للرئيس، مرفوقًا بأكبر وفد أمريكي في تاريخ المنتدى، في مؤشر على الأهمية التي يحظى بها هذا الحدث عالميًا.
ويشارك في المنتدى أيضًا ما يقرب من 850 من كبار رؤساء الشركات والجهات الاقتصادية العالمية، إلى جانب نحو 100 من الشركات الناشئة الكبيرة ورواد التكنولوجيا الذين يقودون تغييرات جذرية في صناعات متعددة، ويساهمون في دفع عجلة التحول الاقتصادي الرقمي. كما يشمل الحضور ممثلين عن القطاع المدني والأكاديمي والمنظمات غير الحكومية، في محاولة لتوسيع نطاق الحوار ليشمل وجهات نظر مجتمعية وثقافية متنوعة.
جدول الأعمال
ويركز جدول أعمال دافوس 2026 على عدد من التحديات الكبرى التي تواجه الاقتصاد العالمي في ظل التغيرات السريعة على الساحتين الجيوسياسية والتكنولوجية. ومن بين أبرز هذه الملفات سبل تعزيز التعاون الدولي في عالم يشهد انقسامات متزايدة، والتعامل مع الآثار الاقتصادية للتحولات التكنولوجية، لا سيما الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مناقشة الأسس التي يمكن أن يقف عليها النمو الشامل والمستدام.

كما ستعالج الجلسات موضوعات الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير مهارات القوى العاملة لتمكينها من مواكبة التحولات في سوق العمل، إضافة إلى مناقشات حول الابتكار المسؤول الذي يخدم المصلحة العامة دون الإضرار بالمعايير الأخلاقية والاجتماعية.
وفي سياق التحديات البيئية، يتضمن المنتدى أيضًا جلسات حول التعامل مع المخاطر المناخية وإدارة الموارد الطبيعية بطريقة تضمن تحقيق توازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة، مدركين أن استدامتها تمثل أساسًا ضروريًا لتحقيق النمو طويل المدى.
دورة محورية
وتُعد هذه الدورة من المنتدى مناسبة محورية لتقريب وجهات النظر بين القادة السياسيين والاقتصاديين، وتقديم منصة للنقاش المفتوح حول القضايا التي تؤثر في مستقبل الاقتصادات والمجتمعات. في وقت تتسابق فيه الدول والمؤسسات لإيجاد حلول فعالة وتنسيق السياسات في عالم يتسم بالتعقيد وعدم اليقين.
ومن المتوقع أن تسهم هذه النسخة من المنتدى في إعادة رسم السياسات الاقتصادية العالمية، وتسليط الضوء على الأفكار التي يمكن أن تدعم التقدم في ظل الأزمات الراهنة، وتوفير أرضية مشتركة للمناقشة بين مختلف الفاعلين في المجتمع الدولي.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز