من الملعب للكواليس.. 3 أسباب محتملة لصدام دياز وأخوماش
دخل نجما منتخب المغرب إبراهيم دياز وإلياس أخوماش في مشادة خلال المواجهة التي جمعت فريقيهما ريال مدريد ورايو فاليكانو في الدوري الإسباني.
وشارك أسدا الأطلس مؤخرا مع منتخب بلادهما في نهائيات كأس أمم أفريقيا التي فاز بها منتخب السنغال بعد مسيرة مميزة في البطولة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من المواجهة بين "الملكي" و"الفرانخيخوس" صداما بين اللاعبين، سرعان ما تحول من ملاسنة كلامية إلى تدافع خفيف.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 أسباب محتملة لصدام دياز وأخوماش.
"بانينكا" أمم أفريقيا
رجحت بعض المصادر الإعلامية الإسبانية أن يكون أخوماش ما زال مستاءً من الطريقة التي نفذ بها دياز ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب والسنغال في نهائي كأس أفريقيا.
وكان نجم ريال مدريد قد أراد مغالطة إدوارد ميندي، حارس مرمى أسود التيرانغا، بطريقة بانينكا، غير أن محاولته كانت فاشلة.
ونجح منتخب السنغال بعدها في تسجيل هدف عبر لاعب وسطه باب غاي مكنه من التتويج باللقب القاري.

توتر ظرفي في المباراة
وقللت مصادر أخرى من خطورة المشادة التي حصلت بين اللاعبين المغربيين في موقعة سانتياغو برنابيو، معتبرة إياها توترا ظرفيا.
واستدلت على ذلك بالعلاقة الجيدة التي تجمع اللاعبين بحكم امتلاكهما نقاط التقاء مشتركة، من بينها لعبهما سابقا في منتخبات إسبانيا للفئات السنية وقرارهما الرياضي بتغيير جنسيتهما الكروية إلى مغربية.
كما أوضحت أن الصدمة من نهائيات كأس أفريقيا لم تُنس بعد، مما يفسر حالة التوتر التي كانا عليه خلال المواجهة بين فريقيهما.

معركة الجناح الأيمن في منتخب المغرب
فسرت بعض الأطراف أيضا هذه المشادة بالمنافسة القوية بين اللاعبين على مقعد الأساسي في مركز الجناح الأيمن في منتخب المغرب.
وكان وليد الركراكي، مدرب أسود الأطلس، منح ثقته في إبراهيم دياز خلال المسابقة القارية، حيث عول عليه أساسيا في جميع المباريات.
في المقابل، اكتفى إلياس أخوماش بالظهور في 3 مباريات فقط، بواقع وقت لعب لا يتجاوز الـ61 دقيقة.