ارتفاع الإصابات الجديدة بفيروس «إيبولا» في أوغندا إلى 15 حالة
أعلنت وزارة الصحة الأوغندية تسجيل 6 حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا٫ ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشارت الوزارة إلى تسجيل حالة وفاة واحدة جراء الفيروس حتى الآن، مؤكدة مواصلة جهودها لاحتواء المرض ومنع انتشاره داخل البلاد.

وكانت منظمة الصحة العالمية وحكومة الكونغو الديمقراطية قد أعلنتا أن تدابير الصحة العامة المثبتة لا تزال فعالة في إبطاء انتقال مرض إيبولا.
ورغم التحديات التي تفرضها سلالة بونديبوغيو، التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح مرخص أو علاج محدد، فإن إجراءات المكافحة ما زالت تحقق فعالية في احتواء الانتشار وتحقيق الشفاء التام للمصابين.
وشددت المنظمة والحكومة على أن نجاح الاستجابة يعتمد بدرجة كبيرة على الكشف المبكر عن الحالات وعزل المصابين وتتبع المخالطين وتنفيذ إجراءات الدفن الآمن والكريم، إلى جانب تطبيق تدابير الوقاية من العدوى داخل المرافق الصحية وتعزيز التوعية المجتمعية.
وأكد الجانبان أن المجتمعات المحلية تمثل محور الاستجابة الحالية، حيث يجري تكثيف التواصل مع قادة المجتمع والمنظمات النسائية وممثلي الشباب والزعماء الدينيين والقطاع الخاص لتعزيز الثقة ونشر المعلومات الدقيقة وتشجيع السلوكيات الوقائية، بما في ذلك غسل اليدين بانتظام وطلب الرعاية الطبية فور ظهور الأعراض.
كما شدد الطرفان على أهمية استمرار تقديم خدمات الرعاية الصحية الأساسية بالتوازي مع جهود مكافحة الإيبولا، مؤكدين أن الاستثمارات الحالية في المختبرات والعاملين الصحيين وأنظمة المراقبة الصحية ستسهم في تعزيز قدرة النظام الصحي على مواجهة الأوبئة مستقبلاً.
وكانت آخر احصائيات المرض في الكونغو الديمقراطية، قد أشارت إلى ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة إلى 282 حالة، بعد تسجيل 19 إصابة جديدة خلال الساعات الماضية، وفقاً لبيانات رسمية صدرت الأحد.
وأوضحت السلطات، أن مقاطعة إيتوري، التي تشهد بؤرة التفشي الرئيسية، سجلت 264 حالة مؤكدة، فيما تم رصد 15 حالة في مقاطعة كيفو الشمالية و3 حالات في كيفو الجنوبية، وذلك وفقا لما ذكره موقع وكالة رويترز.