شهدت رواتب مدربي فريق النادي الأهلي المصري في عهد محمود الخطيب رئيس النادي الحالي تضاعفاً كبيراً.
ويعاني الأهلي من أزمات عديدة في السنوات الأخيرة مع المدربين بسبب دفع شروط جزائية مرتفعة ورواتب كبيرة قبلها.
وحين تولى محمود الخطيب رئاسة الأهلي في 2017 كان المدير الفني هو حسام البدري الذي كان يتقاضى في تلك الفترة 600 ألف جنيه مصري، ما يعادل 35 ألف دولار أمريكي.
ومنذ ذلك الحين هيمن الأجانب على مقعد المدير الفني للأهلي وذلك من خلال الفرنسي باتريس كارتيرون والأوروغواياني مارتن لاسارتي وكل مدرب تقاضى أكثر من 100 ألف دولار.
وارتفع الراتب لأكثر من 140 ألف دولار في عهدي السويسري رينيه فايلر والجنوب أفريقي بيتسو موسيماني.
وحين جاء السويسري مارسيل كولر في 2022 وتوج بخمسة ألقاب مع الفريق الأحمر ارتفع راتبه إلى 200 ألف دولار أمريكي.
وحالياً يتقاضى الدنماركي يس توروب 220 ألف دولار أمريكي، أي أن راتبه تضاعف أكثر من 6 مرات ونصف عن عصر حسام البدري.
الغريب أن هذه الرواتب المرتفعة لمدربي الأهلي لم تحقق للأحمر النتائج المتوقعة إلا في حالات نادرة مما أدى في النهاية إما للإقالة أو الرحيل بالتراضي بسبب ضغط الجماهير.