مجتمع

منظمات دولية: استراتيجية الإمارات "الرقم واحد" عالمياً تسير بخطى ثابتة

السبت 2019.3.30 05:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1790قراءة
  • 0 تعليق
علم دولة الإمارات

علم دولة الإمارات

حرصت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات منذ البدايات الأولى لقيام الاتحاد بقيادة المؤسس الراحل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على ترسيخ اسم الإمارات كدولة راقية على المستوى الإقليمي والعالمي.

ووضعت خططاً طموحة واستراتيجيات عمل نموذجية للوصول إلى المراكز المتقدمة في جميع المجالات، إذ يعد الوصول إلى الرقم واحد هدفا أساسيا في رؤية القيادة.

وأطلقت الإمارات مطلبها "الرقم واحد" عالمياً عام 2007، بهدف تطوير أعمال الجهات الحكومية وتحقيق المركز الأول دولياً، وعملت القيادة على ترسيخ هذه الرؤية في نفوس أبناء الإمارات وكل من يقيم على هذه الأرض الطيبة عبر التأكيد عليها في مختلف المناسبات.

وكانت هذه الرؤية الطموحة خارطة طريق لدولة تطمح أن تصنع الفرق في المنطقة، ونهجاً لعمل الجهات الحكومية والخاصة؛ ما عزز التنافس بينها لتحقيق السبق في تنفيذ رؤية القيادة والظفر بالمركز الأول دائماً.

وأسفر هذا التنافس عن نتائج وإنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، ففي عام 2018، سجلت الإمارات تفوقها في مختلف المجالات وحققت المركز الأول إقليمياً والسابع عالمياً ضمن أكثر الدول تنافسية.

وحتى هذه اللحظة لم تتوانَ التقارير العالمية والمؤشرات الدولية عن وضع الإمارات في مقدمة دول العالم وصنفتها في صدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث مستوى التنمية والرفاهية وأكثرها إسهاماً في العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

ومن عام إلى عام تدور الأيام والإنجازات لا تتوقف، حيث جنت الإمارات ثمار سياساتها الحكيمة في المنطقة، فحصدت خلال الأيام الـ10 الماضية نجاحاً لافتاً في التقارير الدولية والمؤشرات العالمية التي يتم في ظلها ترتيب ما يزيد على 170 دولة في العالم، وفق معايير محددة ومدروسة علمياً يشارك فيها عشرات المتخصصين والباحثين وجهات دولية ذات مصداقية.

وأظهر تقرير سنوي صدرت نتائجه مؤخراً بمقر الأمم المتحدة في نيويورك أن الإمارات تتصدر قائمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأكثر سعادة للعام الخامس على التوالي، وصادف صدور التقرير اليوم العالمي للسعادة الذي احتفي به في الـ20 من مارس/آذار.

وحققت الإمارات هذا المركز المميز بعد أن حافظت على تصنيف متقدم وحلت في المرتبة الـ21 عالميا، واتخذت مسارا تصاعديا في المؤشر؛ ما أسفر عن تقدمها 7 مراكز في تصنيف التقرير العالمي للسعادة منذ عام 2016.

ولفتت الأمم المتحدة، في تقريرها، إلى أن دولة الإمارات احتلت عن جدارة تلك المرتبة المرموقة رغم تراجع مستوى السعادة في العالم مع تنامي المشاعر السلبية، موضحة أن ما تحقق لم يكن محض صدفة أو ضربة حظ، ولم يتحقق بالشعارات وإنما بالإخلاص والإرادة والعزيمة الصادقة ووضع الخطط والاستراتيجيات الفاعلة والحكم الرشيد.

وتأتي تلك المراتب الرفيعة والألقاب المميزة تماشياً مع سياسة دولة الإمارات التي وضعت منذ البداية سعادة المواطن والمقيم والزائر في المقام الأول، وركزت على الإنسان كونه أهم مفردة للتنمية بوصفه الهدف الأسمى والغاية في الوقت نفسه.

ومن السمات المميزة لمسيرة النهضة الحديثة في الإمارات أنها ارتبطت بالمواطن والمقيم والزائر كوسيلة وغاية من جهة كما ارتبطت باحتياجاته المتزايدة والمتطورة اقتصادياً واجتماعياً، وعملت على تحقيقها عملياً من ناحية ثانية.

وقالت نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان وداد بوحميد: "السعادة ترسخت في فكر زايد منذ تأسيس الإمارات في إطار رؤيته لما ينبغي أن تكون عليه العلاقة بين الحكومة والمواطن وما يمكن بل وينبغي أن يقوم به المواطن الإماراتي والمقيم اقتصاديا واجتماعيا حيال نفسه وحيال المجتمع كذلك".

وأضافت: "أدى ذلك في الحقيقة إلى نمو وزيادة الارتباط بين المواطن والمقيم وعمليات التنمية بكل مستوياتها وازدياد شعوره بالمسؤولية حيالها والحفاظ عليها".

وأكدت بوحميد أن العنصر الذي أسهم ولا يزال يسهم في تحقيق مناخ طيب دافع وملائم لجعل الإمارات أيقونة السعادة في المنطقة، هو أن خطط وبرامج التنمية الوطنية حرصت منذ البداية وبتوجيهات من المؤسس الراحل على أن تكون منتشرة وممتدة لتغطي كل أنحاء الإمارات وسار على نهج الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات.

وقالت نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان: "كل من يعيش على أرض الإمارات هذه الأيام يشعر بالفرحة والامتنان لأنه يشهد ويلمس آثار السعادة على وجوه الجميع سواء من الإماراتيين أو من المقيمين الذين تسنت لهم فرصة أن يكونوا جزءا من نسيج هذه الدولة".

وتابعت: "لا تتوانى القيادة الرشيدة في الالتصاق بالشعب وفتح جميع قنوات الاتصال بينها وبين المواطن والمقيم والاستماع للجميع لأن السعادة والرضا هي الغاية الأسمى لعمل الحكومة".

وأكدت أن ثمار التنمية امتدت إلى كل إمارات ومناطق الدولة بما يحقق تقدمها وازدهارها من ناحية وتكامل مشروعات التنمية والبناء وفق الأولويات التي تحقق المصلحة الوطنية من ناحية ثانية وبما يتواءم في الوقت ذاته مع متطلبات كل منطقة والإمكانات المتاحة والأهداف المراد الوصول إليها على المديين القريب والبعيد.

ولأن الإمارات تصر على إعادة صياغة تاريخ السعادة وتشكل خارطة التفوق في المنطقة حلت بين أفضل 10 دول في العالم بمؤشرات السعادة وجودة الحياة في المسح العالمي لعام 2018 الذي يجريه معهد "جالوب" سنوياً، ويقيس مستويات جودة الحياة من خلال رصد توجهات الأفراد في 160 دولة حول العالم.

وتزامن صدور المسح مع اليوم العالمي للسعادة الذي احتفي به في الـ20 من مارس/آذار، وأينعت ثمار الجهد والرؤية تحولاً في مستوى المعيشة وأنماطها وتحسناً مستمراً في مجالي الصحة والتعليم واستقراراً أمنياً ومرتبة متقدمة وحركة عمرانية تسابق الزمن.

وحققت دولة الإمارات في المسح العالمي لعام 2018 المركز الأول عالمياً في مؤشر الرضا عن توفر الرعاية الصحية الجيدة متقدمة من المركز الثاني في 2018 ما يعكس جهود الحكومة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

وجاءت الإمارات في المركز الثاني عالمياً في مؤشر تمتع الأفراد بصحة جيدة لأداء المهام اليومية؛ ما يعكس المستوى المتقدم للرعاية الصحية في الإمارات.

تعليقات