اقتصاد

تهمة الاحتكار تطارد لوبي صناعة السيارات الألمانية

الإثنين 2017.7.24 11:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2369قراءة
  • 0 تعليق
صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

تواجه صناعة السيارات في ألمانيا أزمة جديدة بعد أن أكد مسؤولو مكافحة الاحتكار أنهم يحققون في ادعاءات حول تشكيل أكبر شركات صناعة السيارات في ألمانيا مجموعة فيما بينهم منذ التسعينيات يتواطؤون فيها على كل شيء بداية من تطوير المركبات والمحركات وحتى الموردين وأنظمة انبعاثات الديزل.

وقالت المفوضية الأوروبية إنها والسلطات الألمانية تلقوا معلومات حول هذا الأمر، ويتم تقييمه حاليا من قبل المفوضية، مؤكدة أنه من السابق لأوانه في هذه المرحلة التكهن بأية استنتاجات.

وتعد المفوضية الأوروبية أكبر منظمة لمكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي؛ فهي مسؤولة عن العمل مع السلطات المحلية لضمان عدالة التجارة في السوق الأوروبية التي تجمع نحو 500 مليون شخص في القارة العجوز، كما أن لها سلطة تغريم الشركات لما يصل إلى مليارات اليورو وإجبارهم على تغيير طريقة إدارة الأعمال.

وكانت مجلة دير شبيجل الألمانية أول من يكشف التحقيق الجاري في تواطؤ كبرى شركات السيارات الألمانية، مشيرة إلى أن مئات من المديرين التنفيذيين في "فولكس فاجن" والشركتين التابعتين لها "أودي" و"بورش"، بجانب دايملر مالك "مرسيدس"، إضافة إلى شركة "بي إم دبليو"، شاركوا في 60 مجموعة عمل صناعية.

وقالت المجلة إن هدف الاجتماعات بين هؤلاء كان تعليق المنافسة فيما بينهم، مشيرة إلى خطاب قالت إن فولكس فاجن أرسلته لهيئة مكافحة الاحتكار الألمانية الصيف الماضي تعترف فيه أكبر شركة تصنيع سيارات في العالم باحتمالية اتباعها لسلوك مناهض للمنافسة في الأسواق.

ورفضت فولكس فاجن التعليق على القضية، بينما قال مديرها التنفيذي ماثياس ميولر إن الشركة لن تعلق على "تكهن وتخمين"، كما رفض دايملر التعليق كذلك في هذا الصدد.

من جانبها، قالت "بي إم دبليو" إن نظام الانبعاثات الذي تستخدمه في سياراتها يختلف بشكل ملحوظ عن الآخرين في السوق، مؤكدة أنه لم يتم التلاعب بأي من سياراتها لاجتياز الاختبارات، لكن متحدث باسم الشركة رفض التعليق على المزاعم التي تثار حول تقرير دير شبيجل.

وتراجعت أسهم الشركات الثلاث، يوم الجمعة، عندما تم نشر التقرير للمرة الأولى، قبل أن تستقر مرة أخرى بين 2% إلى 4% أقل مما كانت عليه قبل الكشف.

وما زالت صناعة السيارات الألمانية تعاني لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعتها بعد اعتراف فولكس فاجن في 2015 أنها غشت لاجتياز اختبارات انبعاثات الديزل، حيث تم الكشف عن أن ملايين من سياراتها التي تعمل بالوقود تبعث كميات أكبر من أكسيدات النيتروجين إلى الغلاف الجوي.

تعليقات