بعد حكم البراءة.. ماذا قالت محامية فضل شاكر عن وضعه النفسي في السجن؟
محامية فضل شاكر تكشف حالته داخل السجن، وتؤكد تمسكه بالبراءة وانتظاره للحرية بعد حكم جديد ببراءته في إحدى القضايا.
كشفت محامية الفنان اللبناني فضل شاكر عن حالته النفسية داخل السجن، مؤكدة أنه يعيش حالة ترقب للحرية ويتمسك بثقته الكاملة ببراءته، وذلك عقب صدور حكم قضائي ببراءته في إحدى القضايا المنسوبة إليه.
وأوضحت المحامية آماتا مبارك، خلال مداخلة تلفزيونية، الأربعاء، أن صاحب أغنية "يا غايب" كان واثقًا منذ البداية من براءته، وينتظر خروجه إلى الحرية بفارغ الصبر.
محامية فضل شاكر تكشف حالته النفسية داخل السجن
وأضافت أن الوضع النفسي لفضل شاكر داخل السجن تأثر بشكل طبيعي نتيجة استمرار احتجازه، خصوصًا على خلفية تأكيده المتكرر بأنه بريء من التهم الموجهة إليه، مشيرة إلى أنه كرر هذا الموقف أكثر من مرة خلال فترة توقيفه.
وفي سياق حديثها، أكدت المحامية أن شريحة واسعة من الرأي العام باتت مقتنعة بأن القضية شهدت ظلمًا استمر لسنوات، وأن موكلها يستحق الحصول على حكم بالبراءة.
كما أشارت إلى أن أسرة الفنان اللبناني عبّرت عن فرحة كبيرة بعد صدور الحكم الأخير، رغم ثقتهم السابقة ببراءته، لافتة إلى أنهم يرون أن اسمه تم الزج به في عدد من الملفات القضائية.
وكانت محكمة جنايات بيروت قد أصدرت حكمًا ببراءة فضل شاكر في قضية محاولة قتل هلال حمود، الذي كان عنصرًا في سرايا المقاومة التابعة لحزب الله، وهي القضية التي شارك فيها أيضًا الشيخ الموقوف أحمد الأسير.

تفاصيل أزمة فضل شاكر
وتعود تفاصيل القضية إلى دعوى جنائية رفعها هلال حمود قبل نحو 11 عامًا، اتهم فيها الفنان بتهديده بالقتل، قبل أن يعود لاحقًا وينفي أي تورط لفضل شاكر في التهديدات، متنازلًا عن الدعوى بشكل كامل.
وفي المقابل، يترقب شاكر جلسة قضائية جديدة أمام المحكمة العسكرية في 26 مايو/ أيار، للنظر في ملف "أحداث عبرا" التي وقعت أواخر يونيو/ حزيران 2013 قرب مدينة صيدا، بين الجيش اللبناني ومسلحين تابعين لأحمد الأسير، عقب هجوم استهدف حاجزًا عسكريًا.
ويواجه الفنان في هذه القضية اتهامات تتعلق بتمويل مجموعة الأسير ودعمها بالسلاح، إضافة إلى المشاركة في الاعتداء على حاجز للجيش اللبناني، وهي اتهامات نفى صحتها بشكل متكرر.
وكان فضل شاكر، صاحب أغنية "دوبني الشوق"، قد سلّم نفسه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 إلى مخابرات الجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة، حيث كان مقيمًا لأكثر من 10 سنوات، في خطوة هدفت إلى إعادة فتح ملفه القضائي.
ومنذ ذلك الحين، بدأت سلسلة جلسات محاكمته قبل نحو 6 أشهر، في قضيتي هلال حمود وأحداث عبرا، إلى جانب قضايا أخرى تتعلق بتمويل مجموعات مصنفة إرهابية وتبييض أموال.