القمة العالمية لطاقة المستقبل وIMI تُطلقان عروضًا يومية لفيلم «المحيط مع ديفيد أتينبورو»
كشفت مجموعة IMI للإعلام الرائدة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً رئيسياً لها، عن تقديم عروضٍ يومية لفيلم "المحيط مع ديفيد أتينبورو".
يأتي ذلك على هامش فعاليات القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، التي تنعقد بين 13-15 يناير/كانون الثاني الجاري في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، في إطار أسبوع أبوظبي للاستدامة.

ويأتي الفيلم السينمائي المذهل من إنتاج Silverback Films التابعة لمؤسسة All3Media، إحدى شركات RedBird IMI ضمن IMI Ventures، ليستعرض علاقة البشرية مع المحيطات على مدى 95 دقيقة.
كما يسلط العمل الإبداعي الضوء على الدور الحيوي للمحيطات في ضمان استقرار الكوكب، مشيراً إلى أهم التهديدات وأبرز الفرص المتاحة لتعافي النُظم البحرية. وقد حاز الفيلم على جائزة أفضل فيلم وثائقي علمي/طبيعي وجائزة أفضل تصوير سينمائي في حفل جوائز نقاد الأفلام الوثائقية لعام 2025.
وسيحظى الحضور في اليوم الافتتاحي للقمة بفرصة الاطلاع على لمحة حول كواليس الفيلم وتأثيراته من خلال الانضمام إلى جلسة أسئلة وأجوبة حيّة بعد عرض الفيلم بمشاركة كيث شولي، المخرج لدى Silverback Films، وهو واحدٌ من أبرز منتجي ومخرجي الأفلام الوثائقية الطبيعية حول العالم، بما فيها "كوكبنا"، و"كوكبنا 2"، و"كوكب مثالي"، و"جائزة إيرث شوت: إصلاح كوكبنا"، و"ديفيد أتينبورو: حياة على كوكبنا".
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال شولي قُبيل العرض: "يسرني حضور القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي لعرض فيلمنا (المحيط مع ديفيد أتينبورو)، الذي يُركز على مساعي الحفاظ على المحيطات، وذلك في دولة الإمارات التي تكرس جهوداً كبيرة لحماية الحياة البحرية".
وصدر الفيلم في مايو/أيار الماضي، وعُرض لأول مرة في لندن بحضور الملك تشارلز الثالث، وولي العهد الأمير ويليام، أمير ويلز. ويُقدم الفيلم تصويراً سينمائياً أخّاذاً للشعاب المرجانية وغابات الأعشاب البحرية والمحيط المفتوح، ويستعرض بطريقة وثائقية أهمية سلامة المحيطات في دعم استقرار الكوكب، بالتوازي مع مواجهة التهديدات المُلحّة، بما فيها ممارسات الصيد المدمرة والتبييض واسع النطاق للشعاب المرجانية.
وبدورها، قالت صوفيا شيخ، مديرة المحتوى والتسويق في القمة العالمية لطاقة المستقبل: "تهدف فعاليتنا إلى تحويل الطموحات إلى خطوات عملية، ويتطلب ذلك تشجيع الجميع على المشاركة بمختلف الطرق المتاحة. وتعكس هذه الشراكة مدى التزامنا بتوفير المساحات اللازمة للجمع بين القصص المؤثرة والحوارات المعنية بالسياسات والتكنولوجيا والاستثمار. كما يؤكد التعاون مع مجموعة IMI دور السرد القصصي البصري في تعزيز هذا التفاعل، والتأكيد على مدى خطورة التهديدات التي تواجه جهود الاستدامة أمام جمهورنا في جميع أنحاء العالم".
وسيُعرض الفيلم الوثائقي مرة يومياً على مدى الأيام الثلاثة للقمة في سينما غرينبيس في القاعة الثانية لمركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتفتح العروض أبوابها أمام جميع المشاركين في القمة، بمن فيهم صنّاع السياسات وقادة القطاع والمستثمرون ووسائل الإعلام والطلاب والمبتكرون ممن يحضرون الملتقى الأكبر في المنطقة في مجال الطاقة النظيفة والاستدامة.
من جانبه، قال علي يوسف الحمّادي، الرئيس التنفيذي للعمليات في IMI: "تؤكد IMI من خلال عرض فيلم (المحيط مع ديفيد أتينبورو) خلال القمة التزامها الكامل بالسرد القصصي القائم على تحقيق الأهداف والكفيل بدعم مساعي الاستدامة حول العالم، وذلك خلال المحافل الدولية التي تُركز على القضايا المناخية".
وتأتي النسخة الأولى من سينما غرينبيس التي تستضيفها القمة العالمية لطاقة المستقبل انعكاساً واضحاً لمدى تطور الفعالية الرائدة وتحوّلها إلى منصة تجمع بين السياسات وجهود الابتكار والتفاعل المجتمعي. وقد صُممت المبادرة كتجربة سينمائية تحتضنها أرض المعرض لمنح الوفود المشاركة في القمة مساحة تأملية للتفاعل مع الأفلام المعنية بمجالات البيئة والمجتمع والحوكمة وتلك المتمحورة حول الطاقة، وذلك عن طريق سماعات الرأس المخصصة لكلّ من الزوار. وإلى جانب هذه العروض، تستضيف المساحة سلسلة من الجلسات الحوارية حول مواضيع متعددة، بما فيها المشهد الإعلامي البيئي في عام 2026، وحلول التمويل الإسلامي، والطاقة المتجددة.
تنطلق القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026، وهي النسخة الـ18 من السلسلة السنوية التي تستضيفها مصدر، بحضور ما يزيد على 400 متحدث خبير ضمن مختلف المسارات الخمسة للمؤتمر. وتعزز هذه النسخة مكانة القمة البارزة كمرجعية فكرية عالمية تتقاطع فيها عوالم السياسات والابتكار والتأثير الحقيقي.
وتستعد القمة المرتقبة هذا العام لاستقبال عددٍ قياسي من الحضور والجهات العارضة والشركاء الحكوميين والمؤسسات الدولية الرائدة، بما فيها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة، ومجلس الاتحاد الأوروبي للهيدروجين، التي تستضيف قممها الخاصة أثناء المعرض.
كما تحتضن القمة العالمية لطاقة المستقبل 2026 مناطق تخصصية جديدة ومؤتمرات مصممة لتسليط الضوء على التقنيات المتطورة والفرص المتاحة في السوق. وتستضيف القمة أيضاً النسخة الأولى من فعالية فيوز إيه آي، منطقة الاستكشاف الأولى من نوعها والتي يصحبها مؤتمر على مدى يومين حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الطاقة والمدن الذكية والمرونة المناخية. ومن جانب آخر، تستضيف منصة ذا غرين هاوس للشركات الناشئة بحلتها الجديدة أكثر من 50 شركة ناشئة في قطاعات الطاقة النظيفة والتنقل والمياه وتكنولوجيا المناخ، لتربطها بشكل مباشر مع المستثمرين والشركاء من المؤسسات.
لدخول سينما غرينبيس ومشاهدة لفيلم "المحيط مع ديفيد أتينبورو"، يجب التسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.worldfutureenergysummit.com/.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز